[١٨٨٢] حَدَّثَنَا عبدُ الرحمنِ بْنُ الفضلِ بنِ الموفقِ [الكوفي]، ثنا الحِمَّاني: أبو يَحْيَى، ثنا النضرُ أبو عُمَر، عن عِكرِمَةَ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ قَالَ: لما أسلمَ عُمرُ قَالَ المشركونَ: قد انتصفَ القومُ اليومَ منَّا، وأنزل اللَّهُ عزَّ وجلَّ:{يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}.
قال: لا نعلمُهُ بهذَا اللفظِ إلا بهذَا الإِسنادِ.
والنضرُ متروكٌ.
[١٨٨٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المثنَّى، ثنا أبو معاويةَ، ثنا الأعمشُ، عن شقيقٍ (٢)، عن أمِّ سلمةَ: أَنَّ عبدَ الرحمنِ بْنَ عَوفٍ دخلَ عَليها فقالَ: يا أمه، قد خِفتُ أن يهلكني (٣) كثرةُ مَالِي، أنا أكثرُ قريشٍ مالًا، قَالَتْ: يا بُنيَّ فأنفقْ، فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يقولُ: إِنَّ من أصحابِي من لا يَرَانِي بعدَ أن أُفارقَهُ، فخرجَ عبدُ الرحمنِ بْنُ عَوفٍ فلَقِيَ عُمرَ، فأخبره بالذي قَالَت أمُّ سلمة، فدَخَلَ عَلَيها عُمرُ فقالَ: باللَّهِ أنا منهم (٤)؟ فقالت: لا، ولا أبرئ أحدًا بَعْدَكَ".
[١٨٨٢] كشف (٢٤٩٥) مجمع (٩/ ٦٥). وقال: رواه البزار، والطبراني باختصار [١/ ٢٥٥ رقم ١١٦٥٩]، وفيه النضر أبو عمر، وهو متروك. [١٨٨٣] كشف (٢٤٩٦) مجمع (٩/ ٧٢). وقال: رجاله رجال الصحيح. _________ (١) في (ب) والبحر: فتكشف. وفي (أ) فتكشفت، وفي (م): فكشف. (٢) في (أ): الأعمش بن سفيان، عن أم سلمة، وهو تحريف من الناسخ. (٣) في (ش): تهلكني. بالمثناة من فوق. (٤) في (ش): تاللَّه منهم أنا.