قَامَ أبو طَلحَةَ إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: ٩٢]، وَإِنَّ أحَبَّ أمْوَالِي إِليَّ بَيْرُحَاءَ، وَإنَّها صَدَقَةٌ لله أرْجُو بِرَّهَا، وَذُخْرَهَا عِنْدَ الله، فَضَعْهَا يَا رَسُولَ الله حَيْثُ شِئْتَ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «بَخْ ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ، ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ، وَقَدْ سَمِعْتُ مَا قُلتَ فِيهِ، وَإِنِّي أرَى أنْ تَجْعَلَهَا فِي الأقْرَبِينَ»، فَقَالَ أبو طَلحَةَ: أفْعَلُ يَا رَسُولَ الله، فَقَسَمَهَا أبو طَلحَةَ فِي أقَارِبِهِ، وَبَنِي عَمِّهِ.
أخرجه مالك (٢٨٤٥)، والطيالسي (٢١٩٣)، وأحمد (١٣٧٢٣)، والدارمي (١٧٧٨)، والبخاري (١٤٦١)، ومسلم (٢٢٧٨)، والنسائي (١١٠٠٠).
١٤٢? -[ح] حَمَّاد، قَالَ: أخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: لمَّا نَزَلَتْ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: ٩٢]، قَالَ أبو طَلحَةَ: يَا رَسُولَ الله، أرَى رَبَّنا يَسْألُنا مِنْ أمْوَالِنَا، وَإِنِّي أُشْهِدُكَ أنِّي قَدْ جَعَلتُ أرْضِي بَيْرُحَاءَ لله عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «اجْعَلهَا فِي قَرَابَتِكَ»، فَقَسَمَهَا بَيْنَ حَسَّانَ بن ثَابِتٍ، وَأُبيِّ بن كَعْبٍ.
أخرجه أحمد (١٤٠٨١)، ومسلم (٢٢٧٩)، وأبو داود (١٦٨٩)، والنسائي (٦٣٩٣).
١٤٣ - [ح] (حَمَّادِ بن سَلَمَةَ، وَهِشَامٌ الدَّسْتُوائِيُّ) عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، وَجَدَ تَمرَةً، فَقَالَ: «لَوْلَا أنِّي أخَافُ أنْ تَكُونَ صَدَقَةً لَأكَلتُها».
أخرجه الطيالسي (٢١١١)، وابن أبي شيبة (٣٧٦٨٤)، وأحمد (١٤١٥٦)، ومسلم (٢٤٤٧)، وأبو داود (١٦٥١)، وأبو يعلى (٢٨٦٢).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute