١٤١٥ - [ح] (عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَعَبْد الحَمِيدِ، صَاحِب الزِّيَادِيِّ) قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بن الحَارِثِ، قَالَ: خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ فِي يَوْمٍ ذِي رَدْغٍ، فَأَمَرَ المُؤذِّنَ لمَّا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، قَالَ: قُل: «الصَّلاةُ فِي الرِّحَالِ» فَنَظَرَ، ، بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، فَكَأنَّهُمْ أَنْكَرُوا، فَقَالَ: كَأَنَّكُمْ أَنْكَرْتُمْ هَذَا «إِنَّ هَذَا فَعَلَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي»، - يَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم - إنَّها عَزْمَةٌ، وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ -، أُحْرِجَكُمْ.
أخرجه عبد الرزاق (١٩٢٣)، والبخاري (٦٦٨)، ومسلم (١٥٥٠)، وابن ماجة (٩٣٩)، وأبو داود (١٠٦٦).
١٤١٦ - [ح] مُسْلِمٍ البَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم «كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الفَجْرِ يَوْمَ الجُمُعَةِ: تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ، وَهَل أتى عَلَى الإِنْسَانِ».
أخرجه الطيالسي (٢٧٥٦)، وعبد الرزاق (٢٧٢٨)، وأحمد (١٩٩٣)، ومسلم (١٩٨٦)، وأبو داود (١٠٧٤)، والبزار (٤٨٠٠)، والترمذي (٥٢٠)، والنسائي (١٠٣٠)، وأبو يعلى (٢٥٣٠).
١٤١٧ - [ح] عَبْدِ الحَمِيدِ بن جَعْفَرٍ، عَنْ وَهْبِ بن كَيْسَانَ، قَالَ: «اجْتَمَعَ عِيدَانِ فِي عَهْدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَأَخَّرَ الخُرُوجَ، ثُمَّ خَرَجَ فَخَطَبَ، فَأَطَالَ الخُطْبَةَ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَخْرُجْ إِلَى الجُمُعَةِ» فَعَابَ ذَلِكَ أُناسٌ عَلَيْهِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عِنْدَ، ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: «أَصَابَ السُّنَّة» فَبَلَغَ ابْنَ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: «شَهِدْتُ العِيدَ مَعَ عُمَرَ، فَصَنَعَ كَمَا صَنَعْتُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٥٨٨٦)، والنسائي (١٨٠٧).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute