٤٣١٦ - [ح] عَبَّاد بْن مَنْصُورٍ، عَنِ القَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّ أبا قُعَيْسٍ، اسْتَأذَنَ عَليَّ، قَالَتْ: فَكَرِهْتُ أنْ آذَنَ لَهُ، فَدَخَلَ عَليَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَسَألتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: «ائْذَنِي لَهُ فَإِنَّهُ عَمُّكِ» فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله كَيْفَ وَإِنَّما أرْضَعَتْنِي المَرْأةُ وَلَمْ يُرْضِعْنِي الرَّجُلُ، قَالَ: «فَائْذَنِي لَهُ فَإِنَّهُ عَمُّكِ» قَالَ: وَكَانَ أبو قُعَيْسٍ أخَا أفْلَحَ زَوْجِ ظِئْرِ عَائِشَةَ.
أخرجه الطيالسي (١٥٣٧)، وسعيد بن منصور (٩٥٤)، وأحمد (٢٦٣٤٣).
٤٣١٧ - [ح] (عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ القَاسِمِ، وَابْنِ أبِي مُلَيْكَةَ، ) عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُحمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ إِنِّي أرَى فِي وَجْهِ أبِي حُذَيْفَةَ مِنْ دُخُولِ سَالِمٍ عَليَّ كَرَاهِيَةً فَقَالَ: «أرْضِعِيهِ» فَقَالَتْ كَيْفَ أُرْضِعُهُ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ؟ فَتبَسَّمَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَقَالَ: «قَدْ عَلِمْتُ أنَّهُ رَجُلٌ كَبِيرٌ» قَالَتْ: فَأرْضَعَتْهُ، ثُمَّ جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَت: مَا رَأيْتُ فِي وَجْهِ أبِي حُذَيْفَةَ شَيْئًا أكْرَهُهُ مُنْذُ أرْضَعْتُهُ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا.
أخرجه عبد الرزاق (١٣٨٨٤)، والحميدي (٢٨٠)، وإسحاق بن راهوية (٩٣٨)، وأحمد (٢٤٦٠٩)، ومسلم (٣٥٩٠)، وابن ماجة (١٩٤٣)، والنسائي (٥٤٥٠).
٤٣١٨ - [ح] الزُّهْرِيِّ، أخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّ أبا حُذَيْفَةَ ابْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، تَبنَّى سَالِمًا وَزَوَجَّهُ بِنْتَ أخِيهِ هِنْدَ بِنْتَ الوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ وَهُوَ مَوْلًى لامْرَأةٍ مِنَ الأنصَارِ، كَمَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.