٣٣٠٧ - [ح] يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا عَلقَمَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنْ أطَاعَني فَقَدْ أطَاعَ اللهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ، وَمَنْ أطَاعَ الأمِيرَ فَقَدْ أطَاعَني، وَمَنْ عَصَى الأمِيرَ فَقَدْ عَصَانِي».
أخرجه الطيالسي (٢٧٠٠)، وأحمد (١٠٠٣٨)، وعبد بن حميد (١٤٦٣)، ومسلم (٨٦٤)، والنسائي (٧٨٩٣).
[ح] يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا عَلقَمَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إنَّما الإِمَامُ جُنَّةٌ، فَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا، فَصَلُّوا قُعُودًا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنا وَلَكَ الحَمْدُ، فَإِذَا وَافَقَ قَوْلُ أهْلِ الأرْضِ، قَوْلَ أهْلِ السَّمَاءِ، غُفِرَ لَهُ مَا مَضَى مِنْ ذَنْبِهِ».
قَالَ: «وَيَهْلِكُ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ، وَيَهْلِكُ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ».
قَالَ: «وَكَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ: مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَعَذَابِ جَهَنَّمَ، وَفِتْنَةِ المَحْيَا، وَفِتْنةِ المَمَاتِ، وَفِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ».
أخرجه الطيالسي (٢٧٠٠)، وأحمد (١٠٠٣٨)، وعبد بن حميد (١٤٦٢)، ومسلم (٨٦٤).
٣٣٠٨ - [ح] الأعْمَش، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا أنْ لَا نُبادِرَ الإِمَامَ بِالرُّكُوعِ، وَالسُّجُودِ «وَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا قَالَ {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: ٧]، فَقُولُوا: آمِينَ، فَإِنَّهُ إِذَا وَافَقَ كَلَامَ المَلَائِكَةِ، غُفِرَ لمَنْ فِي المَسْجِدِ، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنا لَكَ الحَمْدُ».
أخرجه أحمد (٩٦٨٠)، وابن ماجة (٨٤٦)، والنسائي (١١٩٠٥).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute