أخرجه أحمد (٩٩٣٨)، والبزار (٩٧٤٨)، وأبو داود (٩٢٨)، وأبو يعلى (٦٢٠٦).
- غِرَارٍ: لَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَهُوَ يَظُنُّ أنَّهُ قَدْ بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْهَا شَيْءٌ حَتَّى يَكُونَ عَلَى اليَقِينِ.
٣٢٨٧ - [ح] الأوْزَاعِيّ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، حَدَّثَنِي مُحمَّدُ بْنُ أبِي عَائِشَةَ، أنَّهُ سَمِعَ أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا فَرَغَ أحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الآخِرِ، فَليتَعَوَّذْ بِالله مِنْ أرْبَعٍ: مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ المَسِيحِ الدَّجَّالِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦١٧)، وأحمد (٧٢٣٦)، والدارمي (١٤٦٠)، ومسلم (١٢٦٢)، وابن ماجة (٩٠٩)، وأبو داود (٩٨٣)، والنسائي (١٢٣٤)، وأبو يعلى (٦١٣٣).
٣٢٨٨ - [ح] سُمَيٍّ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: جَاءَ الفُقَرَاءُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالُوا: ذَهَبَ أهْلُ الدُّثُورِ مِنَ الأمْوَالِ بِالدَّرَجَاتِ العُلا، وَالنَّعِيمِ المُقِيمِ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَلَهُمْ فَضْلٌ مِنْ أمْوَالٍ يَحُجُّونَ بِهَا، وَيَعْتَمِرُونَ، وَيُجَاهِدُونَ، وَيَتَصَدَّقُونَ، قَالَ: «ألا أُحَدِّثُكُمْ إِنْ أخَذْتُمْ أدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ وَلَمْ يُدْرِكْكُمْ أحَدٌ بَعْدَكُمْ، وَكُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أنْتُمْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ إِلَّا مَنْ عَمِلَ مِثْلَهُ تُسَبِّحُونَ وَتَحْمَدُونَ وَتُكَبِّرُونَ خَلفَ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ».
فَاخْتَلَفْنَا بَيْنَنَا، فَقَالَ بَعْضُنَا: نُسَبِّحُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَنَحْمَدُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَنُكَبِّرُ أرْبَعًا وَثَلاثِينَ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: تَقُولُ: «سُبْحَانَ الله، وَالحَمْدُ لله، وَاللهُ أكْبَرُ، حَتَّى يَكُونَ مِنْهُنَّ كُلِّهِنَّ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ».
أخرجه البخاري (٨٤٣)، ومسلم (١٢٨٦)، والنسائي (٩٨٩٨).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute