٣٢٨١ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: كَانَ أبو هُريْرةَ «يُصَلِّي بِنَا، فَيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ، وَحِينَ يَرْكَعُ، وَإِذَا أرَادَ أنْ يَسْجُدَ بَعْدَمَا يَرْفَعُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَإِذَا أرَادَ أنْ يَسْجُدَ بَعْدَمَا يَرْفَعُ مِنَ السُّجُودِ، وَإِذَا جَلَسَ، وَإِذَا أرَادَ أنْ يَرْفَعَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ، وَيُكَبِّرُ مِثْلَ ذَلِكَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ» فَإِذَا سَلَّمَ، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لَأقْرَبُكُمْ شَبَهًا بِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم - يَعْنِي صَلَاتَهُ -، مَا زَالَتْ هَذِهِ صَلَاتُهُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا (١).
[ورواه] الزُّهْرِيُّ، عَنْ أبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، وَعَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنَّهُما صَلَّيَا خَلفَ أبِي هُريْرةَ، فَذَكَرَا نَحْوَه.
أخرجه أحمد (٧٦٤٥)، والدارمي (١٣٦٠)، والبخاري (٨٠٣)، وأبو داود (٨٣٦)، والنسائي (٧٤٦).
٣٢٨٢ - [ح] ابْن أبِي ذِئْبٍ المَعْنَى، قَالَ: حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ سَمْعَانَ، قَالَ: أتَانَا أبو هُريْرةَ فِي مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ، قَالَ: ثَلَاثٌ كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَعْمَلُ بِهِنَّ، قَدْ تَرَكَهُنَّ النَّاسُ: «كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَدًّا إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ، وَيُكَبِّرُ كُلَّمَا رَكَعَ وَرَفَعَ، وَالسُّكُوتُ قَبْلَ القِرَاءَةِ يَسْألُ اللهَ مِنْ فَضْلِهِ».
أخرجه الطيالسي (٢٤٩٥)، وأحمد (٩٦٠٦)، وأبو داود (٧٥٣)، والترمذي (٢٤٠)، والنسائي (٩٥٩).
(١) قَالَ أبو دَاوُدَ: هَذَا الكَلَامُ الأخِيرُ يَجْعَلُهُ مَالِكٌ، وَالزُّبَيْدِيُّ وَغَيْرِهِمَا، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَليِّ بْنِ حُسَيْنٍ يعني قوله: [مَا زَالَتْ هَذِهِ صَلَاتُهُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا]، وَوَافَقَ عَبْدُ الأعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، شُعَيْبَ بْنَ أبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute