٢٤٣٦ - [ح] (عَاصِمٍ الأحْوَلِ، وَقَتادَةَ) قَالَ: سَمِعْتُ أبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ، قَالَ: جَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ وَنَحْنُ بِأذْرَبِيجَانَ مَعَ عُتْبةَ بْنِ فَرْقَدٍ، أوْ بِالشَّامِ: أمَّا بَعْدُ فَإِنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم «نَهَى عَنِ الحَرِيرِ، إِلَّا هَكَذَا، إِصْبُعَيْنِ» قَالَ أبو عُثْمَانَ: فَمَا عَتَّمْنَا إِلَّا أنَّهُ الأعْلامُ.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥١٤٣)، وأحمد (٣٥٦)، والبخاري (٥٨٢٨)، ومسلم (٥٤٦٢)، وابن ماجة (٢٨٢٠)، وأبو داود (٤٠٤٢)، والنسائي (٩٥٤٩)، وأبو يعلى (٢١٣).
٢٤٣٧ - [ح] (أُمُّ عَمْرٍو بِنْتُ عَبْدِ الله، وَخَلِيفَةَ بْنِ كَعْبٍ أبِي ذِبْيَانَ) سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ الزُّبَيْرِ، يَقُولُ: لَا تُلبِسُوا نِسَاءَكُمُ الحَرِيرَ فَإِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ يُحدِّثُ يَقُولُ: عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ قَالَ: «مَنْ لَبِسَ الحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا، لَمْ يَلبَسْهُ فِي الآخِرَةِ».
وقَالَ عَبْدُ الله بْنُ الزُّبَيْرِ مِنْ عِنْدِهِ: وَمَنْ لَمْ يَلبَسْهُ فِي الآخِرَةِ، لَمْ يَدْخُلِ الجنَّة، قَالَ الله تَعَالَى: {وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ}
[الحج: ٢٣].
أخرجه الطيالسي (٤٣)، وابن أبي شيبة (٢٥١٤٨)، وأحمد (١٢٣)، والبخاري (٥٨٣٤)، ومسلم (٥٤٦١)، والنسائي (٩٥١٢).
٢٤٣٨ - [ح] يَحْيَى بْنِ أبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ، قَالَ: سَألتُ عَائِشَةَ عَنِ الحَرِيرِ فَقَالَتْ: ائْتِ ابْنَ عَبَّاسٍ فَسَلهُ، قَالَ: فَسَألتُهُ فَقَالَ: سَلْ ابْنَ عُمَرَ، قَالَ: فَسَألتُ ابْنَ عُمَرَ، فَقَالَ: أخْبَرَنِي أبو حَفْصٍ يَعْنِي عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ: أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إنَّما يَلبَسُ الحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا مَنْ لا خَلاقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ» فَقُلتُ: صَدَقَ، وَمَا كَذَبَ أبو حَفْصٍ عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم.
أخرجه أحمد (٣٢١)، والبخاري (٥٨٣٥)، والنسائي (٩٥١٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.