٢٤٣٩ - [ح] عَاصِم بْن مُحمَّدٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَا أعْلَمُهُ إِلَّا رَفَعَهُ، قَالَ: يَقُولُ الله تَبارَكَ وَتَعَالَى: «مَنْ تَوَاضَعَ لِي هَكَذَا، وَجَعَلَ يَزِيدُ بَاطِنَ كَفِّهِ إِلَى الأرْضِ، وَأدْنَاهَا إِلَى الأرْضِ، رَفَعْتُهُ هَكَذَا، وَجَعَلَ بَاطِنَ كَفِّهِ إِلَى السَّمَاءِ، وَرَفَعَهَا نَحْوَ السَّمَاءِ».
أخرجه أحمد (٣٠٩)، وأبو يَعلى (١٨٧).
٢٤٤٠ - [ح] (سُفْيَان بْن سَعِيدٍ الثَّوْرِيّ، وَشُعْبَةَ بْنِ الحَجَّاجِ) عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبيْدِ الله، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أنَّهُ اسْتَأذَنهُ فِي العُمْرَةِ فَأذِنَ لَهُ، وقَالَ: «يَا أخِي، لَا تَنْسَنَا مِنْ دُعَائِكَ» وَقَالَ بَعْدُ فِي المَدِينَةِ: . «يَا أخِي، أشْرِكْنَا فِي دُعَائِكَ» فَقَالَ عُمَرُ: مَا أُحِبُّ أنَّ لِي بِهَا مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، لِقَوْلِهِ: «يَا أخِي».
أخرجه أحمد (١٩٥)، وابن ماجة (٢٨٩٤)، وأبو داود (١٤٩٨)، والترمذي (٣٥٦٢).
- قال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- قلت: عاصم ضعيف، وكأن شعبة وسفيان ينتقيان من حديثه، وتصحيح الترمذي قوي ما لم يخالف.
٢٤٤١ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ أبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ، أنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الحَارِثِ لَقِيَ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ بِعُسْفَانَ، وَكَانَ عُمَرُ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى مَكَّةَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى أهْلِ الوَادِي؟ قَالَ: اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أبْزَى، فقَالَ: وَمَا ابْنُ أبْزَى؟ فَقَالَ: رَجُلٌ مِنْ مَوَالِينَا، فَقَالَ عُمَرُ اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْهِمْ مَوْلًى؟ فَقَالَ: إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ الله عَالِمٌ بِالفَرَائِضِ قَاضٍ، فَقَالَ عُمَرُ أمَا إِنَّ نَبِيَّكُمْ صلى الله عليه وسلم قَدْ قَالَ: «إِنَّ الله يَرْفَعُ بِهَذَا الكِتَابِ أقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٩٤٤)، وأحمد (٢٣٢)، والدارمي (٣٦٣٠)، ومسلم (١٨٤٩)، وابن ماجة (٢١٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.