أخرجه أحمد (١٢٦٩٨)، والبخاري (تع / ٧/ ٢٢)، ومسلم (٣٤٩٦)، والترمذي (٣٢١٨)، والنسائي (٨٣٢٧)، وأبو يعلى (٤٣٥٦).
١٧٣ - [ح](عُقَيْل، وَصَالِح بن كَيْسَانَ، وَيُونُس بن يَزِيدَ) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أنَسُ بن مَالِكٍ الأنصَارِيُّ، «أنَّهُ كَانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ مَقْدِمَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم المَدِينَةَ، قَالَ: وَكَانَ أُمَّهَاتِي يُوطِئْنَنِي عَلَى خِدْمَةِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فَكُنْتُ أعْلَمَ النَّاسِ بِشَأنِ الحِجَابِ حِينَ أُنْزِلَ، وَكَانَ أوَّلَ مَا أُنْزِلَ ابْتَنَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، أصْبَحَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بِهَا عَرُوسًا فَدَعَا القَوْمَ،