جنادة بن أبي أمية، البحر فكنا نصلي في السفينة قعودا" (١).
[الدليل الثاني]
الأثر عن ابن سيرين قال: "خرجت مع أنس إلى بني سيرين في سفينة عظيمة، قال: فَأَمَّنَا فصلى بنا فيها جلوسا ركعتين، ثم صلى بنا ركعتين أُخْرَوَيْن" (٢).
[الدليل الثالث]
الأثر عن عاصم بن سليمان: "أن أنس بن مالك صلى بأصحابه في السفينة قاعدا على بساط" (٣).
وناقش ابن حزم هذا الدليل فقال:
"وما يدريكم أنه كان قاعدا، وهو يقدر على القيام؟ حاشا لله أن يظن بأنس -رضي الله عنه- أنه صلى قاعدا، وهو قادر على القيام" (٤).
[الدليل الرابع]
قياس الركوب على السفينة، على الركوب على الدابة،
(١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه بلفظ مقارب، كتاب الصلاة، باب الصلاة في السفينة برقم (٤٥٥٥) ٢/ ٥٨٢، وابن أبي شيبة في مصنفه واللفظ له، كتاب الصلاة، باب من قال: (صل في السفينة جالسا). برقم (٦٥٦٠) ٢/ ٦٨. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، كتاب الصلاة، باب من قال: (صل في السفينة جالسا) برقم (٦٥٦١) ٢/ ٦٨. (٣) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه بلفظه، كتاب الصلاة، باب الصلاة في السفينة برقم (٤٥٥٤) ٢/ ٥٨٢. والطبراني في المعجم الكبير برقم (٦٨١) ١/ ٢٤٣. (٤) المحلى ٤/ ١٨٥.