عز وجل فأجيبه، وأنا تارك فيكم الثقلين١ أولهما كتاب الله، فيه الهدى والنور، من استمسك به وأخذ به كان على الهدى، ومن تركه وأخطأه كان على الضلالة، وأهل بيتي، [أذكركم] ٢ الله في أهل بيتي ثلاث مرات "٣. رواه مسلم.
٨١ ـ وروى العرباض بن سارية السلمي٤ رضي الله عنه قال: " وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة، ذرفت منها [الأعين] ٥، ووجلت منها القلوب، فقال قائل: يارسول الله،
١ سيما الثقلين لعظمهما وكبير شأنهما، وقيل لثقل العمل بهما. انظر: شرح صحيح مسلم ١٥/١٨٠. ٢ في [ل] : [اذكر] . ٣ مسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب ((من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه)) ح ((٢٤٠٨)) ٤/١٨٧٣، ومسند أحمد ٤/٣٦٧، وسنن الدارمي فضائل القرآن، باب ((فضل من قرأ القرآن)) ٢/٤٣١-٤٣٢. ٤ العرباض بن سارية السُّلمي، من أعيان أهل الصُّفَّة، كان من البكائين، كنيته أو نَجيح، توفي سنة ٧٥هـ. انظر حلية الأولياء ٢/١٣، وسير أعلام النبلاء ٣/٤١٩. ٥ في [ل] : [العيون] .