قال الزمخشري: فإن قلت: ما وجه دخول إن شاء الله في أخبار الله عز وجل؛ قلتُ: فيه وجوه: أن يعلق عدته بالمشيئة تعليما لعباده أن يقولوا في عداتهم مثل ذلك، متأدبين بأدب الله ومقتدين بسنته (١).
وقال السيوطي:(فيه استحباب ذكر المشيئة في كل كلام)(٢).
وممن قال بهذا الاستنباط: السمعاني، والزمخشري، والسيوطي-كما تقدم-، وأبو السعود، والبروسوي، والآلوسي، والقنوجي، والقاسمي. (٣).
(١) انظر: الكشاف ج ٤/ ص ٣٤٧. (٢) الإكليل ج ٣/ ١١٩١. (٣) انظر: تفسير القرآن العزيز ج ٥/ ص ٢٠٨، والكشاف ج ٤/ ص ٣٤٧، والإكليل ج ٣/ ١١٩١، وإرشاد العقل السليم ج ٨/ ص ١١٣، وروح البيان ج ٩/ ص ٥٢، وروح المعاني ج ٢٦/ ص ١٢٠ فتح البيان ج ١٣/ ص ١١٧، ومحاسن التأويل ج ٨/ ص ٥٠٥.