والدمية هي: الصورة المصورة وجمعها دُمَى؛ لأنها يُتَنَوَّقُ في صنعتها، ويبالغ في تحسينها، وقيل: الصورة المُنَقَّشة من العاجُ (٩).
وما دام أن المسألة محتملةٌ؛ أن تكون لُعَب عائشة من العِهْن، أو تكون منقوشة، فتخصيصها في أحد أفرادها يحتاج إلى دليل.
ثالثًا: أن الجمهور من أهل العلم الذين استثنوا لُعَب عائشة من النهي
(١) ديوان النابغة ص ٩٦. (٢) المرمر: نوعٌ من الرخام صُلْب، لسان العرب ٥/ ١٦٥. (٣) الآجُرُ: طبيخُ الطين، الواحدة بالهاء أُجُرَّةٌ وآجُرَّةٌ وآجِرَّةٌ، لسان العرب ٤/ ١٠. (٤) القَرْمد: كل ما طلي به للزينة كالجِصِّ والزعفرانِ، لسان العرب ٣/ ٣٥٢. (٥) الفصول والغايات لأبي العلاء المعري ص ٩٣. (٦) مِيع: جرى منبسطًا في هِينةٍ، لسان العرب ٨/ ٣٤٤. (٧) الزِّرْيابُ: الذَّهَبُ، لسان العرب ١/ ٤٤٧. (٨) الوَرِق: الفضة، لسان العرب ١٠/ ٣٨٤. (٩) غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٤٩٨، غريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٥٠، النهاية ٢/، لسان العرب ١٤/ ٢٦٧، وقد ورد في حديثٍ أخرجه الترمذي في الشمائل ح (٨)، وابن سعد في الطبقات ١/ ٤٢٢، والطبراني في الكبير ٢٢/ ١٥٥ وغيرهم في وصف هند ابن أبي هالة للنبي -صلى الله عليه وسلم- ، وفيه: «كأن عنقه جيدُ دميةٍ في صفاء الفضة»، لكن إسناده ضعيفٌ.