٩ - أبوه: عاصم، لم أقف عليه سوى أن ابن عبد البر ذكره في الاستيعاب، وقال:«مدنيٌّ، روى عنه ابنه هاشم بن عاصم»(٢).
• تخريج الحديث:
لم أرَ من خرجه سوى ابن سعد.
• الحكم على الحديث:
- إسناده ضعيفٌ جدًّا؛ فمدار طرقه على الواقدي، وقد عُلم حاله، كما أنه مرسلٌ في كل طرقه سوى طريق ابن عباس، وفيها هاشم بن عاصم الأسلمي، وأبوه لم أقف عليهما.
- قوله:«الأَبْواء»: قريةٌ من أَعمال الفُرْع من المدينة، بينها وبين الجحفة مما يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلًا، فيها قبر آمنة أم الرسول -صلى الله عليه وسلم- وهي الآن مركز تابع لمحافظة رابغ (٤).
- قوله:«الحُدَيْبية»: بضم الحاء، وفتح الدال، اختلفوا في ياءها الثانية، فمنهم من شددها، ومنهم من خففها، وروي عن الشافعي أن الصواب التشديد، وقيل: كلٌّ صواب، وهي قرية متوسطة، ليست بالكبيرة، سميت ببئر هناك عند مسجد الشجرة التي بويع الرسول -صلى الله عليه وسلم- تحتها، وهي خارج حدود الحرم، وهي أبعد الحل من البيت، تبعد عن المسجد الحرام ٢٤ كم، وتبعد عن حدود الحرم ١.٥ كم، وتعرف اليوم بالحديبية، وبالشميسي (٥).
(١) تهذيب الكمال ١٤/ ٣٤٩، التقريب (٣٢٣٩). (٢) الاستيعاب ٢/ ٧٥٨. (٣) النهاية لابن الأثير ١/ ٥٤. (٤) معجم البلدان ١/ ٧٩، وأطلس الحديث النبوي ص ٢٠. معجم الأمكنة الواردة في صحيح البخاري ص ١٧. (٥) معجم البلدان ٢/ ٢٢٩، أخبار مكة للفاكهي ٥/ ٧٠، تاريخ مكة قديمًا وحديثًا لمحمد عبد الغني ص ٢٠، وأطلس الحديث النبوي ص ١٤١.