- قوله:«لا عقر في الإسلام»: كانوا يعقرون الإبل على قبور الموتى؛ أي: ينحرونها، ويقولون: إن صاحب القبر كان يعقر للأضياف أيام حياته، فنكافئه بمثل صنيعه بعد وفاته، وأصل العقر: ضرب قوائم البعير أو الشاة بالسيف وهو قائم (١).
* * *
١١٩ - قال أحمد: حدثنا قُراد أبو نوح، أخبرنا عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم- :«لا جَلَب، ولا جَنَب، ولا شِغار في الإسلام».
• رواة الحديث:
١ - قُراد أبو نوح: هو عبد الرحمن بن غَزْوان الضبي، أبو نوح، المعروف بـ (قُرَاد) ثقةٌ له أفراد (٢).
٢ - عبد الله بن عمر: بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، أبو عبد الرحمن العُمَري، المدني، ضعيفٌ، عابدٌ (٣).
٣ - نافع: هو مولى ابن عمر، تقدمت ترجمته في الحديث السادس، وأنه ثقةٌ، ثبتٌ، فقيهٌ، مشهورٌ.
• تخريج الحديث:
لم أر من خرجه سوى أحمد.
• الحكم على الحديث:
- إسناده ضعيفٌ؛ لحال عبد الله بن عمر العُمَري، وقد ورد حديث