بذاك»، وقال البخاري:«في حفظه شيء، وأما الموطأ فأرجو»، وقال -أيضًا-: «يُعْرَف حفظه ويُنْكَر، وكتابه أصح»، وقال أبو حاتم:«ليس بالحافظ، ليِّن، تَعْرِف وتُنْكِر، وكتابه أصح»، وقال أبو زرعة -مرة-: «منكر الحديث».
لخص الحافظ ابن حجر حاله بقوله:«ثقة صحيح الكتاب، في حفظه لين»(١).
٤ - عاصم بن عمر: بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العُمَري، أبو عمر المدني، ضعيفٌ (٢).
٥ - عبد الله بن دينار: العدَوي مولاهم، أبو عبد الرحمن المدني، مولى ابن عمر، ثقةٌ (٣).
• تخريج الحديث:
- أخرجه ابن أبي عاصم (٤)، والطبراني (٥)، وابن عدي (٦) من طريق عبد الله بن نافع به بنحوه، لكنه مختصرٌ عند ابن أبي عاصم بذكر جملة:(سابق بين الخيل، وجعل بينهما سبَقًا، وجعل بينهما محلِّلًا) فقط.
- وأخرجه تمَّام الرازي (٧) من طريق نافع، عن ابن عمر مختصرًا بدون ذكر المحلل.
(١) تاريخ الدارمي ص ١٥٣، التاريخ الكبير ٥/ ٢١٣، التاريخ الأوسط ٢/ ٢٣٨، سؤالات البرذعي ٢/ ٣٧٦، ثقات العجلي ص ٢٨١، الجرح والتعديل ٥/ ١٨٤، ثقات ابن حبان ٨/ ٣٤٨، تهذيب الكمال ١٦/ ٢٠٨، الميزان ٢/ ٥١٣، تهذيب التهذيب ٢/ ٤٤٣، التقريب (٣٦٥٩). (٢) تهذيب الكمال ١٣/ ٥١٧، التقريب (٣٠٦٨). (٣) تهذيب الكمال ١٤/ ٤٧١، التقريب (٢٣٠٠). (٤) كتاب الجهاد، نقلًا من البدر المنير لابن الملقن ٩/ ٤٣٣، ولم أعثر عليه في المطبوع. (٥) المعجم الأوسط ٨/ ٥١ ح (٧٩٣٦). (٦) الكامل ٥/ ٢٢٨. (٧) الفوائد -الروض البسام- (٣/ ٦٧) ح (٨٦٧).