٧٩ - قال ابن أبي شيبة (٢): حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده؛ أن النبي -صلى الله عليه وسلم- مر على أناس يرمون، فقال:«خذوا وأنا مع ابن الأَدْرَع» فقالوا: يا رسول الله، نأخذ وأنت مع بعضنا دون بعض. فقال:«خذوا وأنا معكم يا بني إسماعيل».
• رواة الحديث:
١ - عبد الرحيم بن سليمان: تقدمت ترجمته في الحديث الثامن والسبعين، وأنه ثقةٌ.
٢ - حجاج: هو ابن أرطاة بن ثور بن هبيرة النخعي، أبو أرطاة الكوفي القاضي.
قال أحمد:«كان من الحفاظ»، قيل: فلم هو ليس عند الناس بذاك؟ قال:«لأن في حديثه زيادة على حديث الناس، ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة»، وقال ابن معين:«صدوقٌ، ليس بالقوي، يدلس عن محمد بن عبيد الله العرزمي، عن عمرو بن شعيب»، وقال أبو زرعة:«صدوق مدلس»، وقال أبو حاتم:«صدوق يدلس عن الضعفاء، يكتب حديثه، فإذا قال: حدثنا فهو صالح، لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بين السماع»، وقال ابن عدي:«إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزهري وعن غيره، وربما أخطأ في بعض الروايات، فأما أن يتعمد الكذب فلا، وهو ممن يكتب حديثه»، وقال الخليلي:«عالم ثقة كبير، ضعفوه لتدليسه».
وقال يحيى القطان: «مضطرب الحديث، تركته عمدًا، لم أكتب عنه
(١) شرح سنن أبي داود للعيني ٤/ ٢٧٠. (٢) مصنف ابن أبي شيبة ٥/ ٣٠٣.