للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الغَافِلُونَ} ١.

وقوله تعالى: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاَ يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَآءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} ٢.

ونحوها كثير.

ومن الأحاديث قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لينتهين أقوام عن وَدْعِهم٣ الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين"

ومن ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كثيراً ما كان يحلف: "لا. ومقلب


١ سورة النحل الآية رقم (١٠٦-١٠٨) .
٢ سورة الأنعام الآية رقم (٢٥، ٢٦) .
٣ وَدْعِهم: أي تركهم.
٤ رواه مسلم، كتاب الجمعة، باب التغليظ في ترك الجمعة، (٨٦٥) ، الصحيح بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، (٢/٥٩) .

<<  <  ج: ص:  >  >>