والقِنْطِر: الدّاهِيَة: تقول للرجل إذا أَنكرت حاله: إِنّ به لقِنْطِراً أي دَاهِيَةً. وقال الجَعْدِيُّ:
فأَصبَحَ قَلْبِي قد صَحَا غيرَ أَنَّه ... وكُلُّ امْرئٍ لاق من الدَّهرِ قِنْطِرا
والإِقناءُ: أن يُمكِنَك الشيءُ. تقول: قد أَقنَى.
وقال: القَلُوعُ: السَّمِينَةُ من الغَنَم. وقال القُلاعُ: داءٌ يأْخُذُ في أَفواهِ البَهْم فيَمْنَعُها الرّضَاعَ.
وقال: القِمْجَارُ بالغِراءِ والعَقَب على القَوس. تقول: قَمْجَرْتُها.
وقال النابغَةُ في القَادِمَة:
تَجْلُو بقَادِمتَي حمامةِ أَيكَةٍ ... برداً أُسِف لِثاتُه بالإِثمِدِ
والقِرواحُ: الصَّحراءُ. قال النَّابغةُ:
غَدَر العَشِىُّ به فكان مَبيتُه ... من ظَهر ثَلَّة عارِياً قِرْوَاحا
وقال أيضاً في القَسام:
تَسَفُّ بَرِيرَه وتَرودُ فيه ... إِلى دُبُرِ النَّهارِ من القَسام
وقال أَيضاً في الْقُمُّحان:
إِذا فُضَّت خَواتِمهُ عَلاهُ ... يَبيسُ القُمَّحان من المُدامِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.