والقَضِيم: الدَّفَاتِرُ. قال النَّابِغَةُ:
كأَنَّ مَجَرَّ الرّامِسَاتِ ذُيُولَها ... عليه قَضِيمٌ نَمَّقَتْه الصَّوَانِع
والقضَّاءُ: دِرْع لم يُصْنَع قَبْلَها دِرْعٌ، قال النَّابِغَة:
وكُلُّ صَمُوت نَثْلَة تُبَّعِيًّة ... ونَسْجِ سُلَيمٍ كُلَّ قَضَّاءَ ذَائِلِ
وقال أيضاً في الإِقْذاعِ:
ولم يَكُ نَوْلَكُم أَن تُقْذِعُونِي ... ودوني عازِبٌ وجِبالُ حَجْر
وقال المُخَبل في المُقْحَم:
وما كُنْتُ مِمَّن يَبْتَغي عَثَرانِهِ ... من الشُّعَراءِ كُلُّ عَوْدٍ ومُقْحَمِ
وقال الضَّبِّيُّ في الافْتِيال:
فبالْخَيْر لا بالشَّرِّ فارْجُ مَودَّتِي ... وأَيّ امرئٍ يُقتالُ منه التَّرَهُّبُ
وقال أَبو دُوَادِ في القُدَّامِ:
غير ما أَن تَبِين من سَلَف ... وأَرعنَ عَود لسِرْبِه قُدَّام
والقِهادُ: من الغَنَم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.