ذلك شوْقُ اليُفْن في الوِدافِ
ومَضجَعٌ باللَّيل غَيرُ داف
اليُفْن: الثّيرانُ الجِلَةُ، والواحد يفَنٌ.
وقال الهُذَليّ: إِنه لأَبيض يلَقٌ.
وموضعٌ يقال له: هَضْب اليغَامِر.
وقال: نقول: كيف رأيتَ إِبلَك قد تَيسَّرت وتَلَبَّدت. التَّيسّر: أن تأخُذَ في السِّمن وتَحْسُنَ أَوبارُها وتَلبَّد.
قال مُحمَّد بن خالد: هذا رجلٌ يقَنةٌ أي يوقِن بكُلِّ شيءٍ يسْمعُه.
واليَبسات: التي ليس لها لَبنٌ، قال مَنْظورُ:
بشَمَجَي المَشْي عجول الوَثْبِ
وثْبٌ مِسَحُ اليبساتِ الحقْبِ
واليُنُوعُ: حُمْرة الدم، قال المرّار:
إذا اخْتَلَفت مناسِمُها بنَقْبٍ ... تركْنَ جلامِداً منه يُنُوْعاً
واليمامة: القَصْد، قال المرَّارُ:
إذا جف ماءُ المُزْن عنها تَيمَّمت ... يَمَامَها أَيَّ العِداد تَرومُ
تمت الياء وتم الكتاب والحمد لله رب العالمين وصلّى الله على خيرته من خلقه محمد النبيّ وآله وسلّم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.