وقال امرؤُ الْقَيْس في القَوامِ:
فغَدَا بمُنْجَرِد القَوام مُحَمْلَجٍ ... عبدِ الشَّمائِل حَنْبلٍ ضبْسِ
وقال المُخَبَّلُ في الإِقْهارِ:
تَمنَّى حُصَيْن أَن يَسودَ جِذاعَه ... فأَمسَى حُصَيْنٌ قد أُذِلَّ وأُقْهرا
وقال امرؤُ القَيْسِ:
من هُمومٍ تركَتْنِي قَلِقاً ... قَلقَ المِحْوَرِ بالقَبِّ المَسَدْ
والقُصْمَلُ: داءٌ يأخذ الفُصْلاَنَ تموت منه، تقول: قَصْمَل يُقَصْمِل وهو مُقَصْمِل.
وقال: القانِبُ: العَادِل عَنْكَ، قال حُمَيْد:
وفي اللَّحْظَةِ العُلْيَا إِذا لَمَحَت لها ... وفي العَيْبِ عن أَهْلِ السِّفاءِ قُنُوبُ
وقال: الَقسِيبُ: صَوْتٌ، تقول مَرُّوا لهم قسِيبٌ. قال حُمَيْدٌ:
خَلَت بالمُنَدَّى من ضَوَاحِي لُحيفَةٍ ... وللسَّيل من نَوْءِ السِّماكِ قَسِيب
وقال أَبو النَّجْم في القتال:
تَحُكُّ جَنْبَيْها إلى قَتَالِها
تَحَكُّكَ الجَرْباءِ في عِقالِها
وقال أيضاً في القَلْت:
فسَحَّرت خَضْرَاءَ في تَسْحِيرها
قَلْتاً سقَتْها العَيْنُ من غَزِيرها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.