وقال الأصمعي: أوَّلُ ما يكونُ القِدْحُ قبل أنْ يُعْمَلَ نَضيُّ، فإذا نُحِتَ فهو مخشوبٌ وخَشِيبٌ، فإذا لُيِّنَ فهو مُخَلَّقٌ، فإذا فُرِضَ فُوقُهُ فهو فَريضٌ، فإذا رِيشَ فهو مَرِيشٌ.
ومن السهام (٦٥) : المِرْماةُ والمِعْبَلَةُ والمِشْقَصُ والمِرِّيخُ. فالغالِبُ على المِرْماةِ سَهْم الأهدافِ، والغالِبُ على المِرِّيخِ الذي يُغلَى به، وهو سَهْمٌ طويلٌ لَهُ أربعُ آذان.
والمُسَيَّرُ: الذي فيه خطوطٌ. واللَّجِيفُ: الذي سَهْمُهُ عَرِيضٌ. والحَظْوَةُ: سَهْمٌ صغيرٌ قَدْرُ ذِراعٍ، وجَمْعُهُ حظاء، ممدود.
وقال أبو عُبَيْدَة: الأَهْزَعُ: آخِرُ السِهامِ.
وقال أبو عَمْرو: السِّهام الصِّيغة: التي من عَمَلِ رجلٍ واحدٍ.
وقال الأصمعيّ: الرَّهْبُ: السهمُ العظيم، وجَمْعُهُ رِهابٌ.
[باب نعوت ما في السهم]
قال الأصمعيّ: الفُوقُ من السَّهْمِ: موضعُ الوَتَرِ. ويُقالُ لِما أَشْرَفَ من الفُوقِ من حَرْفَيْه: الشَّرْخانِ. والعَقَبَةُ التي تجمعُ الفُوقَ هي الأُطْرَةُ. والعَقَبُ الذي على رؤوس (٦٦) القُذَذِ مما يلي حقو السهم هو الكِظامةُ. وحَقْوُ السهمِ: مُسْتَدَقُّهُ من مؤخره مما يلي الريشَ. ويُقالُ: حَقْوُ السهمِ: موضعُ الريشِ. والرُّعْظُ: مدخلُ النَّصْلِ في السَّهْمِ. والرِّصافُ: العَقَبُ الذي فوقَ الرُّعْظِ، واحدتُها رَصَفَةٌ. والشَّريجَةُ: العَقَبْةُ التي يتصلُ (٦٧) بها ريشُ السهمِ، فإنْ رِيشَ بغيرِ عَقَبٍ فالغِراءْ
ينظر: التلخيص في معرفة أسماء الأشياء ٥٣٦، مبادىء اللغة ١٠٢، فقه اللغة ٢٥٢، المخصص ٦ / ٤٩، نظام الغريب ١٠١، نهاية الأرب ٦ / ٢٣٠، حلية الفرسان ٢١٨.
(٦٤) جاء قول أبي عمرو في ت بعد: فهو مريش، الآتي. (٦٥) ت: الأصمعي: ومن السهام. المخصص ٦ / ٥٣. (٦٦) م: رأس. (٦٧) ف: يلصق.