قالَ الأصمعيّ: اليَلَبُ جلودٌ يُخْرَزُ بعضُها إلى بعضٍ تُلْبَسُ على الرؤُوسِ خاصةً، وليست على الأجسادِ.
وقال أبو عُبَيْدة: هي جلودٌ تُعْمَلُ منها دروعٌ فتُلْبَسُ (١١٨) وليستْ بتَرْسةٍ.
[باب أسماء الجعاب]
قالَ أبو عمرو: الكِنانةُ: جَعْبَةُ السهامِ. والكِنانةُ: هي الوَفْضَةُ أيضاً (١١٩) : وجمعها وفاض.
وقال الكسائي مثله. وقالَ الأحمرَ (١١٩ أ) : الجَشِيرُ والجَفِيرُ جميعاً (١٢٠) الوَفْضَةُ أيضاً. وقال الأصمعيّ: القَرَنُ جَعْبَةٌ من جلودٍ تكونُ مشقوقةً ثم تُخْرَزُ، وإنّما تُشَقُّ حتى تَصِلَ الريح إلى الريش فلا يَفْسُدُ.
[باب ما يقاتل الرجل عنه ويحميه]
الحقيقةُ: الرايةُ، ويُقالُ: ما يَلْزِمُكَ (١٢١) حِفْظُهُ ومَنْعُهُ.
والذِّمارُ: كلُّ ما حَمَيْتَ.
أبو عمرو وغيره (١٢٢) : التَّلاءُ: الذِّمَّةُ، يُقال، أَتْلَيْته: أعطيته الذِّمّةَ (١٢٣) ، قال زهير (١٢٤) :
(١١٨) ساقطة من ت. المخصص ٦ / ٦٩. (١١٩) ساقطة من ف. (١١٩ أ) علي بن المبارك الأحمر صاحب الكسائي، ت ١٩٤ هـ. (تاريخ العلماء النحويين ١٨٧، نزهة الألباء ٩٧، أنباه الرواة ٢ / ٣١٢) . (١٢٠) ساقطة من م. المخصص ٦ / ٨٣. والباب في ف في كتاب الخيل، وفي م قبل باب التثقيل على الناس. (١٢١) م: يلزمه. (١٢٢) م: أو غيره. (١٢٣) ت: ذمة. (١٢٤) ديوانه ٧٦.