قال أبو عبيد: سمعتُ الأصمعيّ (١) يقولُ: من السيوفِ الصَّفيحةُ: وهو العريضُ، والقضيبُ: وهو اللَّطِيفُ، والمُفَقَّرُ: وهو الذي فيه حُزورٌ مُطْمَئنَّةٌ عن متنِهِ، والصَّمْصَامَةُ: الصارِمُ الذي لا ينثني، والمأثورُ (٢) : الذي في مَتْنِهِ أَثَرٌ، والقَضِمُ: وهو الذي طالَ عليه الدهرُ فتكسَّرَ حَدُّه، والكَهَامُ: الكليلُ الذي لا يمضي، والدَّدانُ: وهو نحوٌ من الكَهَامِ، والأَنيثُ (٣) : وهو الذي من حديدٍ غير ذَكَر، والمِعْضَدُ: الذي يُمْتَهَنُ في قطعِ الشجرِ ونحو ذلك، والجُرازُ: وهو الماضي النافِذُ (٤) ، والخَشِيبُ: وهو الذي بُدِىء طبعُهُ، ثم صارَ الخشيبُ لمَّا كَثُرَ عندَ العربِ الصَّقِيلَ (٥) ، وذو الكريهةِ: وهو الذي يمضي على الضرائب، والمَشْرَفيّ: وهو المنسوبُ إلى المشارِفِ، وهي قُرَى من أرضِ العربِ تدنو من أرضِ (٦) الريفِ، والقُسَاسِيُّ، قال (٧) : ولا أدري إلى (٨) أيّ شيء نُسِبَ، والعَضْبُ: القاطع، والحُسامُ مثله، والمُذَكَّرُ: وهي سيوفٌ شفراتُها حديدٌ ذَكَر (٩) ومتونُها أَنيث، يقولُ الناسُ: إنَّها من عمل الجنِّ.
ينظر في السيف ونعوته: التلخيص في معرفة أسماء الأشياء ٥٢٦، المخصص ٦ / ١٩، نظام الغريب ٩١، حلية الفرسان ١٨٥، شرح كفاية المتحفظ ٣١١.
(١) عبد الملك بن قريب، من رواة اللغة، ت ٢١٦ هـ. (مراتب النحويين ٤٦، طبقات النحويين واللغويين ١٦٧، نور القبس ١٢٥) . (٢) م: المأمور. (٣) م: الأنيس. (٤) م: الناقد. (٥) ت: عندهم الصيقل. (٦) ساقطة من ف. (٧) ساقطة من م، ف. (٨) ساقطة من م. (٩) ساقطة من ت.