الرجلَ وغيرَهُ: إذا طعنته بالزُّجِّ. وسننتُ الرمحَ: ركَّبّت فيه السنانَ، وسَنَنْتُ السنانَ: حَدَدْته (٣١) .
وقال غيره: الثَلِبُ: الرمحُ المُتَثَلِّمُ، قالَ أبو العيالِ الهُذَليّ (٣٢) .
(ومُطَّرِدٌ من الخَطِّيِّ ... لا عارٍ ولا ثَلِبُ)
والصَّدْقُ: المُسْتَوِي، والوادِقُ: الحديدُ، قال أبو قيس ابن الأَسْلَتِ (٣٣) :
(صَدْقٍ حُسامٍ وادِقٍ حَدُّه ... )
والخَطِّيُّ منسوبٌ إلى أرضٍ يُقال لها الخَطُّ (٣٤) . والرُّدَيْنيّ يُنسَبُ إلى امرأةٍ يُقالُ لها رُدَيْنَةُ تُباعُ (٣٥) عندَها الرماحُ.
وقال أبو عَمْرو: الصَّدْقُ: الصُّلْبُ (٣٦) . والوَشِيجُ: نباتُ الرماحِ، والمُرَّانُ مثله.
والسَّمْهَرِيَّةُ منسوبةٌ إلى رجلٍ يُقالُ له سَمْهَرَ (٣٧) .
واليَزَنِيَّةُ منسوبةٌ إلى ذي يَزَن. قال: وأظنّني سمعته: أَزَنِيَّة (٣٨) .
قال ابنُ الكلبي (٣٩) : إنَّما سُمِّيَت الأسِنّةُ يَزَنِيَّة لأنَّ أوَّل مِنْ عُمِلَتْ له ذو يَزَن، وهو من ملوكِ حِمْيَر.
وأوَّلُ مَنْ عَملَ السِّياطَ ذو أَصبح (٤٠) ، وهو ملكٌ من ملوكِ حِمْيَر، فلذلك قِيلَ للسِّياط: الأَصْبَحِيَّة، وهي التي يُسَمِّيها الناسُ: الرَّبَذِيَّةَ.
(٣١) م: أحددته مثله. (٣٢) ديوان الهذليين ٢ / ٢٤٨. (٣٣) ديوانه ٧٩ وعجزه: ومجنأ أسمر قراع. (٣٤) معجم ما استعجم ٥٠٣، معجم البلدان ٢ / ٣٧٨. (٣٥) ف: يباع. (٣٦) ف: صدق: صلب. (٣٧) (إلى رجل يُقال له سمهر) ساقط من ف، م. (٣٨) (قال: وأظنني سمعته أزنية) ساقط من ت. ورواية ف: والأزنية واليزنية منسوبة إلى ذي يزن. (٣٩) هشام بن محمد بن السائب، ت ٢٠٦ هـ. (الفهرست ١٤٦، تاريخ بغداد ١٤ / ٤٥، وفيات الأعيان ٦ / ٨٢) . (٤٠) الأوائل ١ / ١١١.