وَلَا ينْفَعُ، قَالَه فِي (الْمُحكم) و (لِسَان الْعَرَب) (و) قَالَ الفرَّاءُ ( {طَشَأَها (كمنَع)) أَي المرأَةَ (جَامَعَها) كَشَطَأَها.
[طفأ]
: (} طَفِئَتِ النَّارُ كسَمِعَ) {تَطْفَأُ} طَفْأً و ( {طُفُوءًا) بِالضَّمِّ: (ذَهَب لَهَبُهَا،} كانطَفَأَتْ) حكَاها فِي كتاب الجُمَل عَن الزجّاجي، (و) أَطْفَأَها هُوَ، و ( {أَطْفَأْتُها) أَنَا،} وأَطْفَأَ الحرْب، مِنْهُ، على المَثَل، وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {كُلَّمَآ أَوْقَدُواْ نَاراً لّلْحَرْبِ {أَطْفَأَهَا اللَّهُ} (الْمَائِدَة: ٦٤) أَي أَهْمَدَها حَتَّى تَبْرُدَ وَقَالَ الشَّاعِر:
وكَانَتْ بيْنَ آل بَنِي عَدِيَ
رَبَاذِيةٌ فَأَطْفَأَها زِيادُ
والنارُ إِذا سكَن لَهَبُها وجمْرُها يَقِدُ فَهِيَ خَامِدةٌ، فإِذا سَكَن لَهَبُهَا وَبَرد جَمْرُها فَهِيَ هامِدةٌ} وطافِئَةٌ.
( {ومُطْفِىءُ الجمْرِ) يومٌ من أَيَّام الْعَجُوز، كَذَا فِي (الصِّحَاح) ، وَجزم فِي (الْمُحكم) وَغَيره أَنه (خَامِسُ أَيَّامِ العَجُوزِ) زَاد المؤَلِّف: (أَو رابَعُها) قَالَ شيخُنا: وَمَا رأَيتُ مَنْ ذَهب إِليه من أَئمة اللُّغَة، وكأَنَّه أُخِذَ من قَول الشَّاعِر:
وبِآمِرٍ وأَخِيه مُؤْتَمِر
ومُعلِّلٍ} وبِمُطْفِىءِ الجَمْرِ
وإِلَاّ فَلَيْسَ لَهُ سندٌ يعْتمدِ عَلَيْهِ. قلت: وَهُوَ فِي (الْعباب) ، وأَيّ سَنَدٍ أَكبرُ مِنْهُ.
(ومُطْفِيءُ الرَّضْفِ) بِفَتْح فسُكونٍ وَفِي بَعْضهَا مُطْفِئَة، بِزِيَادَة الْهَاء، وَمثله فِي (الْمُحكم) و (الْعباب) و (لِسَان الْعَرَب) (: الدَّاهِية) مجَازًا، قَالَ أَبو عُبَيْدَة: أَصلها أَنَّها داهيةٌ أَنْستِ الَّتِي قبْلها {فأَطْفَأَتْ حَرَّها (و) قَالَ اللَّيْث (} مُطْفِئَتُة) أَي الرَّضْفِ: (شَحْمَةٌ إِذا أَصابت الرَّضْفَ ذَابَتْ) تِلْكَ الشحْمَةُ (فأَخْمَدَتْه) أَي الرَّضْفَ، كَذَا فِي (الْعباب) .
وَفِي (الْمُحكم) و (لِسَان الْعَرَب) : مُطْفِئَةُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.