زِمَامٌ يُرْسَمُ فِيهِ مَتَاعُ التُّجّارِ وسِلَعُهم، وَهُوَ (مُعَرّبُ بَرْنامَ) وأَصلها فارسية.
[بزج]
: (بَزَجَ: فاخَرَ، كبَازَجَ) ، عَن ابْن الأَعرابيّ: البَازِجُ: المُفاخِرُ، وَقَالَ أَعْرَابِيّ لرَجُلٍ: أَعْطِنِي مَالا أُبازِجُ فيهِ، أَي أُفَاخِرُ بِه.
(و) بَزَجَ (عَلَيَّ فُلاناً: حَرَّشَهُ) ، نوادِر الأَعراب: هُوَ يَبْزُجُ عليّ فُلاناً ويَمْزُجُه، ويَزْمُكُه، ويَزُكُّه، أَي يُحَرِّشه.
(وتَبَازَجَا) وتَمَازَجا (تَفَاخَرَا) .
(والتَّبْزِيجُ: التَّحْسِينُ، والتَّزْيِين) وأَنشد شَمِرٌ:
فإِنْ يَكنْ ثَوْبُ الصِّبا تَضَرَّجَا
فقَدْ لَبِسْنا وَشْيَه المُبَزَّجَا
قَالَ ابْن الأَعْرَابِيّ: المُبَزَّجُ: المُحَسَّنُ المُزَيَّنُ، وكذالك قالَ أَبو نَصْرٍ.
وَقَالَ شَمِرٌ، فِي كَلَامه: أَتَيْنَا فُلاناً فجعلَ يَبْزُج فِي كلامِه، أَي يُحَسِّنه.
(والبَزِيج) كأَمِيرٍ: الرَّجُلُ (المُكَافِىءُ على الإِحسانِ) .
(والمُبَارَكُ بنُ زَيْدِ بنِ بَزَجَ، مُحَرَّكَةً: مُحَدِّث) .
(وَبَوَازِيجُ) ، هاكذا بالزّاي، وَالَّذِي فِي المُعْجَمِ وأَنسابِ القَلْقَشَنْدِيّ بالرّاءِ الْمُهْملَة، وَهُوَ المَشْهُورُ (: د، قُرْبَ تَكْرِيتَ) بينَها وبينَ إِرْبِلَ، قَالَ الذَّهَبِيّ: هُوَ بَوَازِيج الْملك (فَتَحَهَا) ، هاكذا بضمير التأْنيث (جَرِيرُ) بن عبدِ الله (البَجَلِيّ) الصّحابيّ، رَضِي الله عَنهُ. (مِنْه) أَبو الفَرَجِ (مَنْصُورُ بن الحَسَنِ) بنِ عليَ بنِ عادِلِ بنِ يَحْيَى (البَجَلِيّ الجَرِيرِيّ) : فَقِيه فاضِلٌ حَسَنُ السِّيَرةِ، تفَقَّه على الشّيخِ أَبِي إِسحاقَ الشِّيرَازِيّ، وسمِعَ من الشَّرِيف أَبي الحَسَنِ بنِ المُهْتَدِي، وتُوفِّيَ بعد سنة إِحدى وخَمْسمائَة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.