(و) عَن ابْن السِّكِّيتِ (سِقَاءٌ مَغْلُوثٌ:) أَي (مَدْبُوغٌ بالتَّمْرِ أَو البُسْرِ) .
وَذكر أَبو زِيادٍ الكِلابيُّ ضُرُوباً من النّبَاتِ، فَقَالَ: إِنها من الأَغْلاثِ، فمِنْهَا: العِكْرِشُ، والحَلْفَاءُ، والحَاجُ، واليَنْبوتُ، واللَّصَفُ، والعِشْرِق، والسَّفَا، والأَسَلَ، والبَرْدِيُّ، والحَنْظَلُ والتَّنُّومُ، والخِرْوَعُ.
وَفِي الصّحاح: وَقد غَلِثَ الذِّئبُ بغَنَمِ آلِ فلانٍ، إِذا لَزِمَها يَفْرِسُهَا، وَقد تقدّم.
وَفِي اللّسان: المُغَلَّثُ: المُقارِبُ من الوَجَعِ لَيْسَ يُضْجِعُ صاحِبَه، وَلَا يُعْرَفُ أَصْلُه.
وَقَالَ مُبْتَكِرٌ: فُلانٌ يَتَغَلَّثُ بِي، أَي يَتَوَلَّعُ بِي.
وَقَالَ ابنُ دُريد: غَلِثَ الطَّائِرُ كفَرِحَ هَاعَ ورَمَى من حَوْصَلَتِه شَيْئاً كَانَ اسْتَرَطَهُ واغْتَلَثَ للقَوْمِ غُلْثَةً: كَذَبَ لَهُم كَذِباً نَجا بِهِ.
[غنث]
: (غٍ نِثَ، كفَرِحَ) يَغْنَثُ غَنَثاً. هاذه الْمَادَّة مَكْتُوبَة عندنَا بالحُمْرَةِ فِي سائِر النّسخ إِلاّ مَا شَذَّت من نُسخة شَيخنَا، فَلَا يُعَوَّلُ عَلَيْهَا، وَقد أَهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ اللَّيْثُ: أَي (شَرِب ثمَّ تَنَفَّسَ) يُقَال: إِذا شَرِبْتَ فاغْنَثْ، قَالَ الشَّاعِر:
قالَتْ لَهُ بِاللَّه ياذَا البُرْدَيْنِ
لَمّا غَنِثْتَ نَفَساً أَو نَفَسَيْن
وَقَالَ الشيبانيّ: الغَنَثُ هُنَا: كِنايَةٌ عَن الجِمَاع.
وَقَالَ أَبو حنيفةَ: إِنما هُوَ غَنَثَ يَغْنِث غَنْثاً، أَي من بَاب ضَرَب، وأَنشد هاذا البيتَ.
(و) غَنِثَتْ (نَفْسُه) إِذا (خَبُثَتْ) .
(و) قَالَ الأَزْهَرِيّ: غَنِثَتْ نَفْسُه (لَقِسَتْ) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.