[هلبث]
: وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ أَيضاً:
الهِلْبَوْثُ، كبِرْذَوْنٍ، وَهُوَ الأَحْمَق، وَيُقَال: الفَدْمُ.
والْهِلْبَاثُ بالكَسْر: ضَرْبٌ من التَّمْرِ، عَن أَبي حنيفَةَ، قالَ أَخْبَرَنِي شيخٌ من أَهل الْبَصْرَة فَقَالَ: لَا يُحْمَل شيءٌ من تَمْرِ البَصْرَة إِلى السّلطان إِلاّ الهَلْبَاثُ، كَذَا فِي اللِّسَان.
[هنبت]
،
[هوث]
: ( {الهَوْثَنَةُ) أَهمله الْجَوْهَرِي، وَقَالَ أَبو عمرٍ و: هِيَ (العَطْشَةُ) .
وتَرَكَهُم} هَوْثاً بَوْثاً: أَوْقَعَ بهم.
[هيث]
: ( {الهَيْث، كالمَيْلِ: إِعطاءُ الشَّيْءِ اليَسِيرِ) } هِثْتُ لَهُ {هَيْثاً، إِذا أَعْطَيْتَه شَيْئا يَسيراً. وَنَقله الجوهريّ عَن أَبي زيدٍ، (} كالهَيَثَانِ مُحَرَّكةً) .
(و) {الهَيْثُ (: الحَرَكَةُ) ، مثل الهَيْشِ.
(و) الهَيْثُ (إِصابَةُ الحاجَةِ من المالِ، والإِفسادُ فِيهِ) يُقَال:} هاثَ فِي مالِهِ {هَيْثاً، وعاثَ. أَفسَدَ وأَصْلَحَ،} وهاثَ فِي الشيْءِ: أَفسدَ وأَخَذَه بغيرِ رِفْقٍ، وهاثَ الذِّئْبُ فِي الغَنَم، كذالك. وهَاثَ من المالِ هَيْثاً: أَصاب مِنْهُ حاجَةً.
(و) الهَيْثُ (: الحَثْوُ للإِعْطاءِ) ؛ هاثَ فِي كَيْلِهِ هَيْثاً: حَثَا حَثْواً، وَهُوَ مِثْل الجُزافِ، وهِثْتُ لَهُ من المالِ {أَهِيثُ هَيْثاً} وَهَيَثاناً، إِذا حَثَوْتَ لَهُ، عَن أَبي زيد.
( {وتَهَيَّثَ) الرَّجُلُ: (أَعْطَى) ، عَن أَبي عَمْرٍ و.
(} واسْتَهاثَ: اسْتَكْثَرَ) ، كهَايَثَ.
(و) {اسْتَهاثَ (: أَفْسَدَ) ، كهَاثَ.
(} والهَيْثَةُ: الجَمَاعَةُ) من النّاسِ، مثل الهَيْشَةِ، وَنَقله الجوهَريّ عَن الأَصمعيّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.