يجْهر بالبسملة فِي بعض الْأَوْقَات. ويخفيها غَالِبا، وَكَانَ يقْرَأ مُرَتبا مرتلا وَيقف عِنْد آخر كل آيَة، ويمد آخر الْكَلِمَة. وَيَقُول: آمين بعد فرَاغ الْفَاتِحَة يجْهر بهَا فِي الصَّلَاة الجهرية، ويخفيها فِي السّريَّة، وَيُوَافِقهُ فِي التَّأْمِين المقتدون بأسرهم. وَكَانَ يُرَاعِي سكتتين فِي الصَّلَاة: سكتة بَين التَّكْبِير وَقِرَاءَة الْفَاتِحَة وسكتة ثَانِيَة بَين فرَاغ من الْفَاتِحَة، وَقِرَاءَة السُّورَة.
الْقِرَاءَة فِي صَلَاة الصُّبْح
وَكَانَ [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] يقْرَأ فِي صَلَاة الصُّبْح بعد الْفَاتِحَة سُورَة مُطَوَّلَة، مِقْدَار سِتِّينَ آيَة، أَو مائَة آيَة. وَأَحْيَانا يقْرَأ سُورَة ق. وَأَحْيَانا سُورَة الرّوم، وَأَحْيَانا يُخَفف إِلَى حد أَنه كَانَ يقْتَصر على قِرَاءَة إِذا زلزلت وَأَحْيَانا بالمعوذتين، وَكَذَلِكَ كَانَ الصّديق يقْرَأ فِي الصُّبْح بِسُورَة الْبَقَرَة، وَعمر كَانَ يقْرَأ حينا بِيُوسُف وحينا بهود، وَبني إِسْرَائِيل.
وَكَانَ [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] ، فِي السّفر يقْرَأ أَحْيَانًا: {إِذا الشَّمْس كورت} وَكَانَ يقْرَأ فِي صَلَاة فجر يَوْم الْجُمُعَة سُورَة: {الم تَنْزِيل} السَّجْدَة فِي الرَّكْعَة الأولى، {وَهل أَتَى} فِي الرَّكْعَة الثَّانِيَة.
الْقِرَاءَة فِي صَلَاة الظّهْر
وَأما صَلَاة الظّهْر، فَكَانَ يطولها، بِحَيْثُ إِنَّه كَانَ فِي بعض الأحيان بعد إِقَامَة صَلَاة الظّهْر، يسير الْمَاشِي إِلَى قبَاء، وَيرجع إِلَى الصَّلَاة، وَلم يكن ركع فِي الرَّكْعَة الأولى.
الْقِرَاءَة فِي صَلَاة الْعَصْر
وَأما صَلَاة الْعَصْر، فَكَانَت مِقْدَار نصف صَلَاة الظّهْر، وَأَحْيَانا أخف من ذَلِك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.