ودينها؛ فاختارت الإسلام؛ فأعتقها، وتزوّجها، وأصدقها: اثنتي عشرة أوقيّة، وساروا.
وأعرس بها في المحرّم من السادسة، وغارت؛ فطلّقها، ثم راجعها، وماتت مرجعه من حجّة الوداع، ودفنها بالبقيع، وقيل: كان يطؤها بملك اليمين. خيرها؛ فاختارت ملك اليمين.
قال الدمياطيّ: الأول أثبت عند: محمد بن عمر (١)، وهو عند أهل العلم.
١٠ - ثم أمّ حبيبة: رملة، وقيل: هند بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف.
بعث صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية الضّمريّ إلى النّجاشيّ في المحرّم، وقيل: في ربيع الأوّل من السابعة؛ فزوجّه إياها، والعاقد: خالد بن سعيد بن العاص، وقيل: عثمان بن عفان، وأصدق النّجاشيّ عنه أربع مئة دينار، وقيل: أربعة آلاف درهم، وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة، فذلك في السابعة، وقيل: ست، وقيل: بعد رجوعها من الحبشة تزوّجها.
وفي «مسلم»(٢): أن أبا سفيان طلب من النبيّ صلى الله عليه وسلم أن يتزوّجها؛ فأجابه إلى ذلك.