أَلا يسْتَحبّ قَضَاؤُهَا لِئَلَّا يتعارض شَيْئَانِ كالأشواط وكما أَنه لَا يجْهر لِئَلَّا تتعارض سنة الْإِسْرَار فى الآخرتين مَعَ الْجَهْر فى الْأَوليين
والفائدة الثَّانِيَة أَن الْمَأْمُوم الْمَسْبُوق إِذا أمكنه أَن يقْرَأ السُّورَة فِيمَا أدْركهُ مَعَ الإِمَام قَرَأَهَا وَاقْتصر النووى فى شرح الْمُهَذّب على نقل هَذَا عَن تبصرة الشَّيْخ أَبى مُحَمَّد وَقد نَقله القزوينى أَيْضا كَمَا رَأَيْت
٢٠٦ - عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن يحيى أَبُو الْحسن بن أَبى إِسْحَاق المزكى
من فُقَهَاء نيسابور
روى عَن أَبى حَامِد بن الشرقى وَمُحَمّد بن عمر بن حَفْص وأبى الْعَبَّاس الْأَصَم وأبى بكر الْقطَّان وأبى حَامِد بن بِلَال وَغَيرهم
روى عَنهُ الْحَاكِم وَعمر بن أَحْمد النيسابورى الجورى وَأحمد بن مَنْصُور المغربى وَمُحَمّد بن طَلْحَة شيخ الْخَطِيب وَغَيرهم
قَالَ الْحَاكِم كَانَ من الصَّالِحين الْعباد التاركين لما لَا يعْنى قراء الْقُرْآن المكثرين من سَماع الحَدِيث
توفى فى ربيع الأول سنة سبع وَتِسْعين وثلاثمائة بنيسابور وَصلى عَلَيْهِ الإِمَام أَبُو الطّيب الصعلوكى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.