وَفِي جملَة الْأَصْنَام خَمْسَة من الذَّهَب معمولة طول خَمْسَة أَذْرع عينا وَاحِد مِنْهَا ياقوتتان قيمتهَا أَزِيد من خمسين ألف دِينَار وعَلى آخر ياقوتة زرقاء وَزنهَا أَرْبَعمِائَة وَخَمْسُونَ مِثْقَالا وَكَانَ جملَة الذهبيات الْمَوْجُودَة على الْأَصْنَام ثَمَانِيَة وَسبعين ألف مِثْقَال
قَالَ ثمَّ أَمر السُّلْطَان بِسَائِر الْأَصْنَام فَضربت بالنفط وَحَازَ من السبايا والنهاب مَا يعجز عَنهُ أنامل الْحساب
ثمَّ سَار إِلَى قنوج وَخلف مُعظم الْعَسْكَر فوصل إِلَيْهِ فِي شعْبَان سنة تسع وَقد فَارقهَا الْملك راجيبال مُنْهَزِمًا فتتبع السُّلْطَان قلاعها وَكَانَت على سيف الْبَحْر وفيهَا قريب من عشرَة آلَاف بَيت للأصنام يزْعم الْمُشْركُونَ أَنَّهَا متوارثة مُنْذُ مِائَتي ألف سنة إِلَى ثَلَاثمِائَة ألف سنة كذبا وزورا فَفَتحهَا كلهَا فِي يَوْم وَاحِد ثمَّ أَبَاحَهَا لجيشه فانتهبوها ثمَّ ركض مِنْهَا إِلَى قلعة البراهمة فافتتحها وَقتل بهَا خلقا كثيرا
ثمَّ افْتتح قلعة جندراي وَهِي الَّتِي تضرب الْأَمْثَال بحصانتها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.