فِي ذَلِك الْوَقْت مجْلِس القَوْل فداخلني من ذَلِك شَيْء وَكنت أَقُول فِي نَفسِي قد استبدل مجْلِس الْخَتْم بِمَجْلِس القَوْل فَقَالَ لي يَوْمًا أيش يَقُول النَّاس فِي قلت يَقُولُونَ رفع مجْلِس الْقُرْآن وَوضع مجْلِس القَوْل
فَقَالَ من قَالَ لأستاذه لم لَا يفلح أبدا
وَقَالَ شَيخنَا أَبُو عبد الله الذَّهَبِيّ كَانَ يَعْنِي السّلمِيّ وافر الْجَلالَة لَهُ أَمْلَاك ورثهَا من أمه وورثتها هِيَ من أَبِيهَا وتصانيفه يُقَال إِنَّهَا ألف جُزْء وَله كتاب سَمَّاهُ حقائق التَّفْسِير ليته لم يصنفه فَإِنَّهُ تَحْرِيف وقرمطة فدونك الْكتاب فسترى الْعجب
انْتهى
قلت لَا يَنْبَغِي لَهُ أَن يصف بالجلالة من يَدعِي فِيهِ التحريف والقرمطة وَكتاب حقائق التَّفْسِير الْمشَار إِلَيْهِ قد كثر الْكَلَام فِيهِ من قبل أَنه اقْتصر فِيهِ على ذكر تأويلات ومحال للصوفية ينبو عَنْهَا ظَاهر اللَّفْظ
٣٢٢ - مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن أبي أَيُّوب الْأُسْتَاذ حجَّة الدّين أَبُو مَنْصُور الْمُتَكَلّم
تلميذ ابْن فورك وَخَتنه
وَهُوَ صَاحب كتاب تَلْخِيص الدَّلَائِل
توفّي فِي ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.