مَا تَجِد من الْأَلَم فَقلت إلهي وسيدي ومولاي قد أخذت مني الْحمى مَا قد علمت
فَقَالَ قد أَمَرتهَا أَن تقلع عَنْك فَقلت إلهي وَالْبرد أَيْضا فَقَالَ قد أمرت الْبرد أَيْضا أَن يقْلع عَنْك فَلَا تَجِد ألم الْبرد وَلَا الْحر
قَالَ فوَاللَّه مَا أحس مَا أَنْتُم فِيهِ من الْحر وَلَا من الْبرد
قَالَ ابْن الْأَكْفَانِيِّ توفّي فِي سادس عشرى ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة
٥٠٢ - على بن الْحسن بن على أَبُو الْحسن الميانجي قَاضِي همذان
كَانَ مَشْهُورا بِالْفَضْلِ والنبل حسن الْمعرفَة بالفقه وَالْأَدب
تفقه بِبَغْدَاد على القَاضِي أبي الطّيب
وَسمع من أبي الْحسن عَليّ بن عمر الْقزْوِينِي وَالْحسن بن مُحَمَّد الْخلال وَغَيرهمَا
وَهَذَا هُوَ وَالِد الميانجي الَّذِي سَافر مَعَ الشَّيْخ أبي إِسْحَاق إِلَى بِلَاد الْعَجم
وَقد وَقع الْوَهم وَظن أَن الْمُسَافِر فِي خدمَة الشَّيْخ إِنَّمَا هُوَ هَذَا نَفسه وَلَيْسَ كَذَلِك
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.