نقل الْبَنْدَنِيجِيّ عَن الشَّافِعِي وَالْأَصْحَاب أَن الْمُسَافِر إِذا جمع بَين الظّهْر وَالْعصر تَقْدِيمًا حرم عَلَيْهِ أَن يتَنَفَّل بعد ذَلِك فِي وَقت الظّهْر
قَالَ لِأَنَّهَا نَافِلَة بعد الْعَصْر
وَلم أره فِي الذَّخِيرَة وَكَأَنَّهُ حَكَاهُ فِي التعليقة
وَقد أفتى الشَّيْخ الْعِمَاد بن يُونُس بِخِلَاف ذَلِك وَكَأَنَّهُ لم ير كَلَام الْبَنْدَنِيجِيّ مَعَ أَن الْمَسْأَلَة مُحْتَملَة
٣٨٣ - الْحسن بن عبد الرَّحْمَن بن الْحُسَيْن بن عمر بن حَفْص بن زيد النيهي
نِسْبَة إِلَى نيه بِكَسْر النُّون وَسُكُون آخر الْحُرُوف وَفِي آخرهَا الْهَاء
بَلْدَة صَغِيرَة بَين سجستان وأسفراين
هُوَ الْفَقِيه الْجَلِيل أَبُو مُحَمَّد تلميذ القَاضِي الْحُسَيْن وَشَيخ إِبْرَاهِيم المروروذي
قَالَ ابْن السَّمْعَانِيّ إِمَام فَاضل ورع عَارِف بِالْمذهبِ انْتَشَر عَنهُ الْأَصْحَاب
سمع الحَدِيث من أستاذه يَعْنِي القَاضِي الْحُسَيْن وَمن أبي عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد ابْن الْعَلَاء الْبَغَوِيّ وَغَيرهمَا
وَكَانَت وَفَاته فِي حُدُود سنة ثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة
قَالَ الرَّافِعِيّ فِي أَوَائِل حد الْقَذْف من كتاب مُوجبَات الضَّمَان وَلَو قَالَ لَهُ يَا مؤاجر فَلَيْسَ بِصَرِيح فِي الْقَذْف بِأَنَّهُ يُؤْتى
وَعَن الشَّيْخ إِبْرَاهِيم المروروذي أَنه حكى عَن أستاذه النيهي أَنه قَالَ هُوَ صَرِيح لاعتياد النَّاس الْقَذْف بِهِ
انْتهى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.