ينَام فِيهَا ثمَّ يَسْتَيْقِظ من مَنَامه وَيُصلي وَيجْلس خلْوَة وَأَنا فِي خدمته نَقْرَأ شَيْئا من الحَدِيث أَو شَيْئا من الْفِقْه
وَلَقَد قَرَأَ عَليّ كتابا مُخْتَصرا لسليم الرَّازِيّ يشْتَمل على الأرباع الْأَرْبَعَة من الْفِقْه فَنزل يَوْمًا على عَادَته وَمد الطَّعَام بَين يَدَيْهِ ثمَّ عزم على النهوض فَقيل لَهُ إِن وَقت الصَّلَاة قد قرب فَعَاد إِلَى الْجُلُوس وَقَالَ نصلي وننام
ثمَّ جلس يتحدث حَدِيث متضجر وَقد أخلي الْمَكَان إِلَّا عَن لزم فَتقدم إِلَيْهِ مَمْلُوك كَبِير مُحْتَرم عِنْده وَعرض عَلَيْهِ قصَّة لبَعض الْمُجَاهدين فَقَالَ لَهُ أَنا الْآن ضجر أَخّرهَا سَاعَة فَلم يفعل وقدمها إِلَى قريب من وَجهه الْكَرِيم بِيَدِهِ وَفتحهَا بِحَيْثُ يقْرؤهَا فَوقف على الِاسْم الْمَكْتُوب فِي رَأسهَا فَعرفهُ وَقَالَ رجل مُسْتَحقّ فَقَالَ يُوقع لَهُ الْمولى فَقَالَ لَيست الدواة حَاضِرَة الْآن وَكَانَ رَحمَه الله جَالِسا فِي بَاب الخركاه بِحَيْثُ لَا يَسْتَطِيع أحد الدُّخُول إِلَيْهَا والدواة فِي صدر الخركاه والخركاه كَبِيرَة فَقَالَ لَهُ الْمُخَاطب هَا هِيَ الدواة فِي صدر الخركاه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.