ذَهَبَ إلى هذا القولِ: ابنُ خويز منداد (١)، وابنُ حزمٍ (٢)، وتقيُّ الدين بن تيميةَ (٣)، وابنُ القيم (٤)، وابنُ أبي العز الحنفي (٥)، وصالحٌ المقبلي (٦)، ومحمد حياة السندي (٧)، ومحمد الأمير الصنعاني (٨)، وصالحٌ الفُلاني (٩)، والشوكاني (١٠)، وصديق حسن القنوجي (١١)، وعلي بن حسن القنوجي (١٢)،
= معدود في أقوال أهل البدع، كالإمامية"، وقد طَعَن أكثر الزيدية في الصحابة - رضي الله عنهم -، وفي الزيدية المتأخرين من يترضى عنهم، وللزيدية فرق، منها: الجارودية، والسليمانية، والبترية. انظر: مقالات الإسلاميين لأبي الحسن الأشعري (١/ ١٣٦)، والفرق بين الفرق للبغدادي (ص/ ٣٩)، والملل والنحل للشهرستاني (١/ ٣٠٢)، وسير أعلام النبلاء (٨/ ٩٢)، ولوامع الأنوار البهية للسفاريني (١/ ٨٥)، والزيدية نشأتها ومعتقداتها لإسماعيل الأكوع (ص/ ١١)، ومسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة للدكتور ناصر القفاري (١/ ١٥٩)، والموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب (١/ ٧٦). (١) نقل ابنُ عبد البر كلامَ ابن خويز في: جامع بيان العلم وفضله (٢/ ٩٩٣). (٢) انظر: الإحكام في أصول الأحكام (٦/ ٦٥، ٧٥). (٣) انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام (٣٥/ ١٢١)، والأخبار العلمية للبعلي (ص/ ٤٨٢). (٤) انظر: إعلام الموقعين (٣/ ٥٢٣، ٥٣٢)، و (٦/ ٢٠٣). (٥) انظر: الاتباع (ص/ ٧٩ - ٨٠). (٦) انظر: العلم الشامخ (ص/ ٨٠)، والأبحاث المسددة (ص/ ٥٥، ١٥٧). (٧) انظر: تحفة الأنام للسندي (ص/ ٥٦ - ٥٧)، وإيقاظ همم أولي الأبصار للفلاني (ص/ ٥٧، ٧٠)، وهداية السلطان إلى مسلمي بلاد اليابان للمعصومي (ص/ ٨٦). ومحمد السندي هو: محمد حياة بن إبراهيم السندي المدني، ولد في السند، كان علامةً محدثًا فهامةً، ورعًا منعزلًا عن الناس، إلا في وقت قراءة الدروس، من العلماء الربانيين، أقام بالمدينة النبوية، وحمل لواء السنة بها، والتقى به الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب، من مؤلفاته: شرح الترغيب والترهيب، ومقدمة في العقائد، وشرح الحكم العطائية، وحاشية على صحيح البخاري، توفي بالمدينة النبوية سنة ١١٦٣ هـ وقيل: ١١٦٥ هـ. انظر ترجمته في: سلك الدرر للمرادي (٤/ ٤٣)، والرسالة المستطرفة للكتاني (ص/ ١٣٦)، وعنوان المجد لابن بشر (١/ ٣٥)، وأبجد العلوم للقنوجي (ص/ ٦٦٥)، والأعلام للزركلي (٦/ ١١١). (٨) انظر: إرشاد النقاد (ص/ ١٥٧)، وإجابة السائل (ص/ ٤١١). (٩) انظر: إيقاظ همم أولي الأبصار (ص/ ٣٤، ٩٤). (١٠) انظر: القول المفيد (ص/ ١٠١ وما بعدها). (١١) انظر: الدين الخالص (٤/ ١٠٦)، ودليل الطالب (ص/ ٢١٣). (١٢) انظر: القول السديد (ص/ ١٦).