للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومحمد رشيد رضا (١)، ومحمد سلطان المعصومي (٢)، وأحمد بن الصديق الغماري (٣)، ومحمد الأمين الشنقيطي (٤)، ومحمد ناصر الدين الألباني (٥)، وأحمد بن حجر آل بوطامي (٦)، ومقبل بن هادي الوادعي (٧)، ومحمد عيد عباسي (٨).

• أدلة الأقوال:

أدلةُ أصحابِ القولِ الأولِ (القائلين بجواز التمذهب) (٩):


(١) انظر: تفسير المنار (٢/ ١٠٨)، و (٨/ ٢٨٨)، و (٩/ ٥٧٠).
(٢) انظر: هداية السلطان إلى مسلمي بلاد اليابان (ص/ ٥٥).
(٣) انظر: درة الغمام الرقيق لعبد الله التليدي (ص/ ٣١).
(٤) انظر: أضواء البيان (٧/ ٥١٩).
(٥) انظر: صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - (ص/ ٦٩)، وبدعة التعصب المذهبي العباسي (ص/ ١١٠)، والسلفية لعمرو سليم (ص/ ١٢٤).
وسار على خطى الشيخ الألبانيّ بعضُ تلاميذه. انظر: الجماعات الإسلامية في ضوء الكتاب والسنة لسليم الهلالي (ص/ ٢٩٠).
(٦) انظر: حكم التقليد والتمذهب (ص/ ٨٩).
(٧) انظر: تحفة المجيب (ص/ ١٢٣، ١٤٠). ومقبل الوادعي هو: مقبل بن هادي الهمداني الوادعي، ولد بدماج في اليمن سنة ١٣٥٢ هـ وقد حبب إليه العلم واشتغل به في اليمن وفي المملكة العربية السعودية، درس في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، وتخرج فيها، وحصل على درجة الماجستير، وكان سلفي المعتقد، ومن علماء الحديث المبرزين في العصر الحاضر، وقد أنشأ دارًا للحديث باليمن، وأقبل إليه الطلاب في بلده، وانتفعوا به، من مؤلفاته: المخرج من الفتنة، والصحيح المسند من أسباب النزول، والجامع الصحيح في القدر، ورجال الحاكم في المستدرك، توفي بجدة سنة ١٤٢٢ هـ لمرض ألم به. انظر ترجمته في: ذيل الأعلام لأحمد العلاونة (٢/ ١٩٤).
(٨) انظر: بدعة التعصب المذهبي (ص/ ٨٩). وقد أشار محمد عباسي في كتابه: بدعة التعصب المذهبي (ص/ ٥٢)، حاشية (٣) إلى أنَّ كلامه موجه إلى الذين يستطيعون البحث والنظر.
وهذا قيد مهم، وكان الأولى بالمؤلف إبرازه في كتابه؛ لتضيق دائرة الخلاف بينه وبين مخالفيه.
(٩) فيما استدل به أصحابُ القول الأول أدلةٌ لا تدلُّ على جواز التمذهب بعينه، لكنَّها تدل على جواز التقليد، وقد ذكرتها لأمرين:
الأمر الأول: أنَّ الصورة التي وقع فيها خلاف - في ضوء ما ظهر لي - هي: التقليد المذهبي، وهذه الصورة يصلح الاستدلال لها بأدلة التقليد. =

<<  <  ج: ص:  >  >>