= وأئمة الحديث بهذه الهرطقة التي تغني حكايتها عن الرد عليها، ولولا خشية الإطالة لتتبعت ما قاله كلمة كلمة، ولكن فيما ذكر الكفاية، ونسأل اللَّه السداد في القول والعمل. (٥٥) "صحيح" "صحيح مسلم" (١٦٢/ ٢٦٠)، وأخرجه أبو نعيم في "مستخرجه على مسلم" (٤١٤)، وابن منده في "الإيمان" (٧٠٦)، وابن عساكر في "تاريخه" (٣/ ٤٩٣)، كلهم عن سليمان بن المغيرة به. وعند ابن منده وابن عساكر مطولًا ولفط ابن منده: "أتيت وأنا في أهلي، فانطلق بي إلى زمزم فشرح صدري". قال ثابت: قال أنس بن مالك: إنه ليرينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أثره قال: "ثم غسل بماء زمزم، ثم أنزل طست من ذهب ممتلئة إيمانًا وحكمة، فحشى بها صدري، ثم عرج بي إلى السماء الدنيا فاستفتح فقيل: من ذا؟ قال: جبريل. قال: ومن معك؟ قال: محمد. قال: وقد بعث؟ قال: نعم. قال: ففتح فإذا آدم عَلَيْه السَّلام فقال: مرحبًا بك من ولد، ومرحبًا بك من رسول. قال: ثم عرج بي الملك إلى سماء الثانية فاستفتح، قال: من ذا؟ قال: جبريل. قال: من معك؟ قال: محمد. قال: وقد بعث؟ قال: نعم. قال: ففتح فإذا عيسى ويحيى -عليهما السلام- فقالا: مرحبًا بك من أخ، ومرحبًا بك من رسول. قال: ثم عرج بي الملك إلى السماء الثالثة فاستفتح، فقال: من ذا؟ قال: جبريل. قال: ومن معك؟ قال: محمد. قال: وقد بعث؟ قال: نعم. قال: ففتح فإذا يوسف عَلَيْه السَّلام فقال: مرحبًا بك من أخ، ومرحبًا بك من رسول. قال: ثم عرج بي إلى السماء الرابعة، ثم استفتح، فقال: من ذا؟ قال: جبريل. قال: ومن معك؟ قال: محمد. قال: وقد بعث إليه؟ قال: نعم. ففتح فإذا إدريس في السماء الرابعة فقال: مرحبًا بك من أخ، ومرحبًا بك من رسول. ثم عرج بي إلى السماء الخامسة فاستفتح، فقال: من ذا؟ قال: جبريل. قال: ومن معك؟ قال: محمد. قال: وقد بعث إليه؟ قال: نعم. قال: ففتح فإذا هارون عَلَيْه السَّلام قال: مرحبًا بك من أخ، ومرحبًا بك من رسول. قال: ثم عرج بي إلى السماء السادسة، ثم استفتح، فقال: من ذا؟ قال: جبريل. قال: ومن معك؟ قال: محمد. قال: وقد بعث؟ قال: نعم. قال: ففتح فإذا موسى عَلَيْه السَّلام فقال: مرحبًا بك من أخ، ومرحبًا بك من رسول. قال: ثم عرج بي الملك إلى السماء السابعة فاستفتح، فقال: من ذا؟ قال: جبريل. قال: ومن معك؟ قال: محمد. قال: وقد بعث؟ قال: =