الحديث رواه: ابن سعد (١) -كذلك- عن هوذة به، بنحوه، دون قوله في آخره:(ثم خرج من عندهما).
وأورده البوصيري في الإتحاف (٢)، وقال:(رواه الحارث، ورواته ثقات إلا أنه منقطع) اهـ. يعني: أنه مرسل، لأن عبد الله بن عمرو الجملي تابعي صدوق (٣)، لم يدرك زمن القصة، ولم يسندها عن علي -رضي الله عنه-، ولا يثبت له سماع منه (٤). وسائر رواة الحديث محتج بهم، هوذة هو: ابن خليفة أبو الأشهب الثقفي. وعوف هو: ابن أبي جميلة، أبو سهل البصري.
ولأصل الحديث دون قوله:(إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَهَابُ اللهَ، وَرَسُوْلَهُ) طرق أخرى غير طريق الجملي، لكنها واهية، لا تنفع (٥)، فبقي الحديث على ضعف إسناده.