والمقتدي يحتاج إلى (أربع نيات) (١): ثلاث على نحو ما بيّنا (٢)، والرابعة نية الاقتداء (٣).
والأفضل أن يقول: "واقتديت بمن هو أمامي"، أو "بهذا الإمام" (٤).
ولو ترك نيّة الاقتداء لا يجوز، ولو قال: "أصلّي مع هذا الإمام" يجوز (٥).
والأفضل أن ينويَ الاقتداء بعد قول الإمام: "أكبر" حتى يصير مقتديا (٦).
ولو نوى الاقتداء حين وقف الإمام موقف الإمامة جاز عند عامة العلماء (٧). (ظ) (٨)
وكيفيّة النية لا تخلو: إما أن يكون منفرداً أو مقتدياً (٩).
وكلُّ ذلك على وجهين: إمّا أن يكون مفترضاً، أو متنفلاً، أو مؤدّياً، أو قاضياً (١٠).
فالمتنفّل تجوز صلاته بنيّة الصلاة (١١).
(١) في (ج): نيات ثلاث.(٢) يُنظر: الصفحة رقم ٤٠٥ من هذا البحث.(٣) لما يلحقه من فساد صلاة إمامه لأنه بالالتزام، فينوي فرض الوقت والاقتداء بالإمام، أو ينوي الشروع في صلاة الإمام.يُنظر: المبسوط ١/ ١٠، بدائع الصنائع ١/ ١٢٨، البناية ٢/ ١٤٢، البحر الرائق ١/ ٢٩٨، مراقي الفلاح ص ٨٤.(٤) يُنظر: المحيط البرهاني ١/ ٢٨٨، تبيين الحقائق ١/ ١٠٠، البناية ٢/ ١٤٢، درر الحكام ١/ ٦٤.(٥) هذه المسألة والتي قبلها فرع على نية الاقتداء في حق المقتدي.(٦) يُنظر: المحيط البرهاني ١/ ٢٨٨، حَلْبة المُجلّي ١/ ٦٧٨، البناية ٢/ ١٤٢، الفتاوى الهندية ١/ ٢٦٦.(٧) يُنظر: المصادر السابقة.(٨) الفتاوى الظهيرية (٢٠/أ).(٩) يُنظر: بدائع الصنائع ١/ ١٢٧، المحيط البرهاني ١/ ٢٨٦، الهداية ١/ ٤٦، العناية ١/ ٢٦٦، فتح القدير ١/ ٢٦٦.(١٠) يُنظر: المصادر السابقة.(١١) لأن النية في النفل للتمييز عن العادة، وهو يحصل بمطلق النية.يُنظر: الهداية ١/ ٤٦، تبيين الحقائق ١/ ٩٩، العناية ١/ ٢٦٦، البحر الرائق ١/ ٢٩٣، النهر الفائق ١/ ١٨٨.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute