عُبَيْدَة بن الْجراح
وَقَالَ الْجوزجَاني الإِمَام فِي كِتَابَة المترجم
حَدثنَا أَبُو صَالح هُوَ مَحْبُوب بن مُوسَى الْفراء حَدثنَا أَبُو إِسْحَاق هُوَ الْفَزارِيّ عَن ابْن عُيَيْنَة عَن عَمْرو بن دِينَار قَالَ قَالَ رجل عِنْد جَابر ابْن زيد إِن أَصْحَاب مُحَمَّد كَانُوا لَا يرَوْنَ بالدخيل بَأْسا فَقَالَ هم كَانُوا أعف من ذَلِك
والدخيل عِنْدهم هُوَ الْمُحَلّل فينافيه مَا نقل عَنْهُم أَنهم لم يَكُونُوا يرَوْنَ بِهِ بَأْسا
وَفرق بَين أَن لَا يرَوْنَ بِهِ بَأْسا وَبَين أَن يكون شرطا فِي صِحَة العقد وحله فَهَذَا لَا يعرف عَن أحد مِنْهُم أَلْبَتَّة
وَقَوله كَانُوا أعف من ذَلِك أَي كَانُوا أعف من أَن يدخلُوا بَينهم فِي الرِّهَان دخيلا كالمستعار وَلِهَذَا قَالَ جَابر بن زيد رَاوِي هَذِه الْقِصَّة
أَنه لَا يحْتَاج المتراهنان إِلَى الْمُحَلّل
حَكَاهُ الْجوزجَاني وَغَيره عَنهُ
[فصل]
إِذا عرفت مَذَاهِب النَّاس فِي هَذِه الْمَسْأَلَة فَنَذْكُر حجج الْفَرِيقَيْنِ ومأخذ الْمَسْأَلَة من الْجَانِبَيْنِ وَإِلَى الْمنصف التحاكم وَغَيره لَا يعبأ الله بِهِ وَلَا رَسُوله وَلَا أولو الْعلم شَيْئا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.