فاستد
وَكَذَلِكَ إِذا غمز السبابَة على السهْم غمزا فَاحِشا يعوج السهْم وَهُوَ فِي الْقوس لَا سِيمَا إِن كَانَ شقّ الفوق وَاسِعًا فَإِذا خرج السهْم من الْقوس رَجَعَ مستويا فِي سيره فَخفت الْعلَّة فاستد السهْم
وَكَذَلِكَ من ضعف الرَّامِي وَشدَّة الْقوس تعتريه عُيُوب كَثِيرَة فليحذر الرَّامِي كل الحذر أَن يَرْمِي بقوس فَوق مِقْدَاره فَإِنَّهُ تكْثر عيوبه وتقل نكايته وتعتريه فِي نَفسه عُيُوب كَثِيرَة وَمن كَمَال حذق الرَّامِي عِنْد اهل الصِّنَاعَة أَن يَأْخُذ قوسا دون مِقْدَاره
فصل فِي عقر الْإِبْهَام بِالسَّهْمِ وَقت الْجَرّ وعلاجه
عقرهَا يكون فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع
أَحدهَا فِي عقدَة الْإِبْهَام
الثَّانِي فِي الْعقْدَة الَّتِي فِي أصل الْإِبْهَام
الثَّالِث فِي اللَّحْم الناتئ بَين الأصبعين السبابَة والإبهام فِي أصل القبضة
فَأَما عقرهَا فِي عقدَة الْإِبْهَام [فَيكون من ثَلَاثَة أوجه
أَحدهَا أَن يشد اصبعه على القبضة بالإبهام] والسبابة
الثَّانِي من رفع عقدَة إبهامه وَقت الْجَرّ
الثَّالِث أَن يَجْعَل إبهامه على سبابته فِي الْجَرّ فَإِن تمكن من شدّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.