وله من النظم قوله في شروط الإمامة: وهاك شروطًا للإمامة إنَّها … لتبلغُ في تعدادها اثنين مع عشرِ عدالتُه، إسلامُهُ، ثم نطقُه … طهارتُهُ معْ آدميٍّ كذا مُقري بلوغٌ لفرضٍ قادرٌ لقيامِهِ … سوى راتبٍ يُرجى شفاهُ من الضُّر وليسَ بهِ عجزٌ عن الذكرِ يا فتى … وليسَ لهُ من بولِهِ سلسٌ يجري وصحَّ منَ المعذورِ فيه إمامةٌ … بمشبهه إلا بأخرسَ للعذرِ ولا بدَّ من عقلٍ كذاك ذكورةٌ … فخذها هداك الله واعملْ بها تدري (٢)
* وفاته: اختلف في سنة وفاته، فقيل إنه توفي سنة (٩٦٠ هـ)، ذكر ذلك صاحب الشذرات، فقال في حوادث سنة (٩٦٠ هـ): وتوفي يوم الخميس، الثاني والعشرين من ربيع الأول ودفن بأسفل الروضة (٣). وقيل: إنه توفي سنة (٩٦٨ هـ)، وذلك يوم الخميس سابع عشر ربيع الأول منه، ذكر ذلك غالب من ترجم له (٤). وقيل: إنه توفي سنة (٩٤٨ هـ)، ذكر بعضهم هذا القول بناءً على خطأ وقع في طبعة لكتاب "عنوان المجد لابن بشر" (٥) حيث إنه في أثناء كلامه على _________ (١) المدخل لابن بدران (ص/ ٤٤١، ٤٨٣). (٢) النعت الأكمل (ص/ ١٢٥). (٣) شذرات الذهب (١٠/ ٤٧٢). (٤) الكواكب السائرة (٣/ ٢١٥)، عنوان المجد (٢/ ٣٠٤)، المدخل لابن بدران (ص/ ٤٤١)، مختصر طبقات الحنابلة (ص/ ٩٤). (٥) عنوان المجد (١/ ٢٢) نشر مكتبة الرياض الحديثة، دون تاريخ.