للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قوله: والماء ليس بطعام جمله البيت، معناه أن الماء ليس بطعام أصلا، فيجوز بيع بعضه ببعضه متفاضلا، ويجوز بيعه بطعام إلى أجل.

١٢٩٦ - والقمح والشعير والسلت معا ... جنسٌ فبينها التفاضلَ امنعا

١٢٩٧ - كذا الزبيب كله صنف فلا ... يجوز فيه الفضل حيث بودلا

١٢٩٨ - وصنفٌ التمور والقطنيه ... نُقل فيها القول بالجنسيه

١٢٩٩ - وعكسه عن مالك مروي ... أيضا وهو هاهنا القوي

١٣٠٠ - ومن ذوات أربع على العموم ... من نعم والوحش جنس اللحوم

١٣٠١ - كذا لحوم الطير كلا لحم ... ذوات ماً، وكاللحوم الشحم

١٣٠٢ - والصنف منه صنفٌ الألبان ... أيضا كذا الأجبان والأسمان

قوله: والقمح والشعير البيت، معناه أن القمح والشعير والسلت جنس واحد، فيمتنع التفاضل بينها، وذهب الشافعي وغيره إلى اختلاف الشعير والقمح، وجواز الفضل بينهما للحديث المتقدم، وقد خالف مالك - رحمه الله تعالى - ذلك لعمل أهل المدينة، وروى مثله في الموطإ عن سعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث وابن مُعَيْقِيب الدَّوسي، وقال: هو الأمر عندنا، وبقول الشافعي - رحمه الله تعالى - أخذ السيوري وتلميذه عبد الحميد الصائغ، وهذه إحدى المسائل التي حلف الصائغ بالمشي إلى مكة المكرمة ألا يفتي فيها بقول مالك - رحمهما الله تعالى - والثانية خيار المجلس والثالثة التدمية البيضاء، وسيأتي الكلام عليهما إن شاء الله سبحانه وتعالى.

والسلت حب يشبه الشعير المقشور في صورته، ويقرب من القمح في لونه وطعمه، ويعرف بشعير النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - عند أهل المغرب قاله سيدي زروق - رحمه الله تعالى -.

<<  <   >  >>