الْحَسَن بْن شهَاب العكبري حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِم عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن غياث الْهَرَويّ الْخُرَاسَانِي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَامر بْن سُلَيْمَان الطَّائِي حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرَّضِيُّ عَن آبَائِهِ مَرْفُوعا: إِذَا سَمَّيْتُمُ الْوَلَدَ مُحَمَّدًا فَأَكْرِمُوهُ وَأَوْسِعُوا لَهُ فِي الْمَجْلِسِ وَلا تُقَبِّحُوا لَهُ وَجْهًا.
الطَّائِي لَهُ عَن أهل الْبَيْت نُسْخَة بَاطِلَة لَكِن هُنَا حديثين فِي الْمَعْنى لَا بَأْس بِهما.
قَالَ الْبَزَّار حَدَّثَنَا غَسَّان بْن عُبَيْد الله حَدَّثَنَا يُوسُف بْن نَافِع حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الموال عَن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَن أَبِيهِ سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ إِذَا سَمَّيْتُمْ مُحَمَّدًا فَلا تَضْرِبُوهُ وَلا تَحْرِمُوهُ، قَالَ الْحَافِظ أَبُو الْحَسَن الهيثمي فِي زوائده غَسَّان فِيهِ ضعف.
وَقَالَ الطَّيَالِسِيّ حَدَّثَنَا الحكم بْن عَطِيَّة عَن ثَابت عَن أَنَسٍ أَن النَّبِي قَالَ: تُسَمُّونَهُمْ مُحَمَّدًا ثُمَّ تَسُبُّونَهُمْ.
أَخْرَجَهُ عَبْد بْن حُمَيْد وَأَبُو يَعْلَى وَالْبَزَّار وَقَالَ لَا تعلم رَوَاهُ عَن ثَابت إِلَّا الحكم وَهُوَ بَصرِي لَا بَأْس بِهِ (ابْن جرير) الطَّبَرِيّ، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن وهب حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن سَعِيد الوقاصي، حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن عَبْد الرَّحْمَن عَن عمته عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ عَن أَبِيهَا قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: هَلِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِكُمْ حَامِلٌ؟ فَقَالَ رَجُلٌ أَظُنُّ امْرَأَتِي حَامِلًا فَقَالَ إِذَا رَجَعْتَ إِلَى مَنْزِلِكَ فَضَعْ يَدَكَ عَلَى بَطْنِهَا وَسَمِّهِ مُحَمَّدًا فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِهِ رَجُلًا.
لَا يَصِحُّ عُثْمَان مَتْرُوك وَقَالَ يَحْيَى يكذب.
وَقَالَ ابْن حبَان: يروي عَن الثِّقَات الموضوعات (قلت) أَسْوَأ حَالا من هَذَا مَا أَخْرَجَهُ ابْن النجار فِي تَارِيخه، أَنْبَأنَا حَامِد بْن مُحَمَّد الصُّوفِي عَن الْقَاسِم بْن الْفضل بْن الْفضل بْن عَبْد الْوَاحِد أَنْبَأنَا عَبْد الله بْن الْحُسَيْن حَدَّثَنَا الْقَاسِم بْن الْحُسَيْن السَّقطِي حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن رَاشد الْبَغْدَادِيّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بْن زيد بْن مَرْوَان، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَر الْهَرَويّ حَدَّثَنَا أَبُو مُصعب البَجلِيّ، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن سُفْيَان الْجَوْهَرِي، حَدَّثَنَا يُوسُف بْن يَحْيَى الْأَصْبَهَانِيّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سَلام بْن مِسْكين الْبَغْدَادِيّ حَدَّثَنَا وهب بْن وهب، حَدثنَا جَعْفَر بْنِ مُحَمَّدٍ عَن أَبِيهِ عَن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن عَن أَبِيهِ عَن عَلِيٍّ قَالَ: مَنْ كَانَ لَهُ حَمْلٌ فَنَوَى أَنْ يُسَمِّيَهُ مُحَمَّدًا حَوَّلَهُ اللَّهُ ذَكَرًا وَإِنْ كَانَ أُنْثَى، قَالَ وَهْبٌ فَنَوَيْتُ سَبْعَةً كُلُّهُمْ سَمَّيْتُهُمْ مُحَمَّدًا.
قَالَ وَقَالَ رَسُول الله مَنْ كَانَ لَهُ ابْنٌ فَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا فَلْيُكْرِمْهُ وَلا يَضْرِبْهُ وَلا يَشْتُمْهُ أَمَا يَسْتَحِي أَحَدُكُمْ أَنْ يَقُول يَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.