(أَبُو نُعَيْم) حَدثنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن زَكَرِيَّا حَدَّثَنَا عُمَر بْن يَحْيَى حَدَّثَنَا شُعْبَة بْن الْحجَّاج عَن ثَوْر بْن يزِيد عَن خَالِد بْن معدان عَن مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ مَرْفُوعًا: قُلُوبُ بَنِي آدَمَ تَلِينُ فِي الشِّتَاءِ وَذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنْ طِينٍ وَالطِّينُ يَلِينُ فِي الشِّتَاءِ.
لَا يَصِحُّ وَإِنَّمَا هُوَ مَحْفُوظٌ مِنْ قَوْلِ خَالِدٍ كَمَا قَالَ أَبُو نُعَيْم وَالْمُتَّهَم بِرَفْعِهِ عُمَر بْن يَحْيَى وَهُوَ متروكٌ وَمُحَمَّد بْن زَكَرِيَّا يضعُ (قلت) قَالَ فِي الْمِيزَان عُمَر بْن يَحْيَى مَتْرُوك أَتَى بِحديث شبه مَوْضُوع وَهُوَ هَذَا، قَالَ وَلَا نعلمُ لشعبة عَن ثَوْر رِوَايَة، قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي اللِّسَان وَأَظنهُ عُمَر بْن يَحْيَى بْن عُمَر بْن أَبِي سَلمَة بْن عَبْد الرَّحْمَن وَالله أعلم.
(ابْن حبَان) حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل حَدَّثَنَا أَيُّوب بْن مُحَمَّد الْوزان حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن الْوَلِيد الْعَنسِي عَن عَبْد الرَّحْمَن بْن ثَابت بْن ثَوْبَان عَن عَطاء بْن أَبِي رَبَاح عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنّ النَّبِي قَالَ: مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلا أَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي تَشْبِيكِ رَأْسِهِ خَمْسُ آيَاتٍ مِنْ فَاتِحَةِ سُورَةِ التَّغَابُنِ، مَوْضُوع: قَالَ ابْن حبَان لَا يحل الاحتجاجُ بالوليد (قلتُ) قَالَ فِي الْمِيزَان قَالَ فِيهِ أَبُو حاتِم صَدُوق.
وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي اللِّسَان ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات ثُمَّ غفل فَذكره فِي الضُّعَفَاء فَقَالَ روى عَن ابْن ثَوْبَان نُسْخَة أَكْثَرهَا مقلوب وَقَالَ أَبُو نُعَيْم روى عَن ابْن ثَوْبَان مَوْضُوعَات والْحَدِيث أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَابْن مرْدَوَيْه فِي التَّفْسِير وَأخرجه الْبُخَاريّ فِي تَارِيخه عَن ابْن عَمْرو مَوْقُوفا وَالله أعلم.
(الْخَطِيب) أَنْبَأنَا أَبُو الْفرج عَبْد الْوَهَّاب بْن الْحُسَيْن بْن عُمَر بْن برهَان الغزال أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن خلف بْن بخيت الدقاق حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن الْهَيْثَم بْن الْمُهلب الْبَلَدِي حَدَّثَنَا أَبي حَدَّثَنَا آدم بْن أَبِي إِيَاس الْعَسْقَلَانِي حَدَّثَنَا اللَّيْث بْن سعد عَن نَافِع عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: لَا تَضْرِبُوا أَوْلادَكُمْ عَلَى بُكَائِهِمْ فُبَكَاءُ الصَّبِيِّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ الصَّلاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ دُعَاءٌ لِوَالِدَيْهِ، قَالَ الْخَطِيبُ مُنْكَرٌ جِدًّا وَرِجَاله ثِقَات سوى أَبِي الْحَسَن الْبَلَدِي (قلت) قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي اللِّسَان هُوَ مَوْضُوع بِلَا ريب، وَأخرج الْحَافِظ محب الدَّين بْن النجار فِي تَارِيخ بَغْدَاد من طَرِيق أبي
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute